فتح حارس مرمى منتخب الجزائر ونادي غرناطة الإسباني، لوكا زيدان، قلبه للحديث عن الضغوط الهائلة التي واجهها طوال مسيرته الكروية، مشدداً على أن شهرة والده، أسطورة كرة القدم زين الدين زيدان، كانت سلاحاً ذا حدين في مشواره المهني.
وفي مقابلة صريحة ضمن برنامج «Los amigos de Edu»، أوضح لوكا (28 عاماً) أنه تصالح مع حقيقة ارتباط اسمه بوالده، لكنه أعرب عن استيائه من التشكيك في كفاءته، قائلاً: لا يزعجني أن يقولوا إنني ابن زيدان، بل أشعر بالفخر بذلك. ما يؤلمني فعلاً هو الادعاء بأنني حققت كل ما وصلت إليه بفضل والدي.
ضريبة الشهرة والعمل الشاق
يرى لوكا أن النظرة النمطية التي تحيط به، والتي تفترض أن مساره كان مفروشاً بالورود بفضل علاقات والده، لا تمت للواقع بصلة. وأضاف: الناس يفترضون أن كل شيء تم ترتيبه لي بسهولة، لكن الحقيقة أن والدي وجدي غرسا فينا قيم العمل الجاد والتواضع، وهي الركائز التي بنيت عليها حياتي ومسيرتي.
وأشار الحارس إلى أن الشهرة المبكرة، خاصة في مراحل الناشئين أو خلال فترته مع ريال مدريد كاستيا، كانت تشكل عبئاً نفسياً كبيراً، موضحاً: عندما تكون تحت الأضواء في سن صغيرة، يكون التعامل مع الضغوط أمراً بالغ الصعوبة، وقد يعتقد البعض أن كونك ابن زيدان يمنحك ميزة، بينما في كثير من الأحيان يحدث العكس تماماً.
الجانب النفسي: سلاح الحارس الجديد
كشف لوكا زيدان عن سر توازنه الذهني في ظل الانتقادات المتواصلة، مؤكداً استعانته بمدرب متخصص في الإعداد الذهني، وهو ما وصفه بأنه نقطة تحول في حياته. وقال: أن تكون في حالة ذهنية جيدة لا يقل أهمية عن جاهزيتك البدنية. هذه الخطوة ساعدتني كثيراً على تجاوز التحديات والتركيز على أدائي داخل الملعب.
يُذكر أن لوكا زيدان يواصل حالياً التزامه مع نادي غرناطة الإسباني بموجب عقد يمتد حتى يونيو 2027، عازماً على إثبات قدراته بعيداً عن صخب المقارنات العائلية.


