أثار اللاعب الدولي الفرنسي السابق، بنجامين ميندي، موجة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية، بعد قراره المفاجئ ببيع النسخة الرسمية المقلدة من كأس العالم التي حصل عليها عقب تتويجه مع المنتخب الفرنسي في مونديال روسيا 2018.
وطرح المدافع البالغ من العمر 32 عاماً القطعة التذكارية في مزاد علني أقامته دار غولدين الأمريكية المتخصصة، حيث بيعت القطعة مقابل 62 ألفاً و200 دولار، وهي النسخة التي كانت مصحوبة بشهادة أصالة موقعة من اللاعب، وتظهر عليها آثار استخدام طفيفة وشق صغير في القاعدة.
ميندي يسخر من منتقديه
وفي رد فعل سريع على الانتقادات اللاذعة التي وجهتها له الجماهير الفرنسية، التي اعتبرت أن القيمة الرمزية والتاريخية للكأس تتجاوز أي مقابل مادي، نشر ميندي رداً عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي قال فيه: هل هي كأسكم أم كأسي؟ بالمناسبة، إنها ملكي وأنا حر فيما أفعله بها.
La story Snapchat de Benjamin Mendy sur la vente de sa réplique de la Coupe du monde ??? :
« Mais c’est ma coupe ou c votre coupe ? Au fait elle est à moi, C MA COUPE.
J’EN FAIS CE QUE JE VEUX
Et si ya draaa jsuis tjr dispo
Et en plus elle prenez trop de place dans le… https://t.co/DnKw7rT7CO pic.twitter.com/nzqazd9dU5
— Actu Foot (@ActuFoot_) July 31, 2026
وأضاف ميندي مازحاً في تعليقه على الواقعة: وفوق ذلك، كانت تأخذ مساحة كبيرة جداً من الخزانة. ولم يستبعد اللاعب في تصريحاته بيع المزيد من الجوائز والتذكارات الخاصة به في الفترة المقبلة، مما يفتح الباب لمزيد من الجدل حول قراره التخلي عن مقتنيات مرتبطة بمسيرته الكروية.
مسيرة مضطربة
يأتي هذا التصرف في وقت يحاول فيه ميندي استعادة توازنه المهني، بعد مسيرة حافلة شهدت محطات بارزة، حيث كان يُصنف كأغلى مدافع في العالم حين انتقل إلى مانشستر سيتي عام 2017، قبل أن تتوقف مسيرته لعامين بسبب ملاحقات قضائية تمت تبرئته منها بالكامل في يوليو 2023.
وعقب خروجه من الأزمات القانونية، خاض ميندي تجارب احترافية في أندية لوريان وزيوريخ، قبل أن يستقر في صفوف نادي بوغون شتشين البولندي منذ سبتمبر 2025، حيث مدد عقده مؤخراً مع النادي الذي يواصل معه مسيرته حالياً.


