انقسام دولي حول خطة فيفا لجذب الاستثمارات الخاصة إلى البطولات الكبرى

انقسام دولي حول خطة فيفا لجذب الاستثمارات الخاصة

يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحديات متصاعدة بشأن مقترحه الرامي إلى إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في بطولاته العالمية، بما في ذلك كأس العالم وكأس العالم للأندية، مقابل حصص أقلية في هذه الأحداث.

وعلى الرغم من وعود فيفا بأن هذه الخطوة ستوفر سيولة مالية ضخمة تعود بالنفع على أعضائه الـ 211، إلا أن الخطة قوبلت بمعارضة شديدة من الاتحادات القارية في كل من أوروبا، وآسيا، وأمريكا الشمالية والوسطى.

مخاوف من تغليب الربح على مستقبل اللعبة

أعرب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن رفضه القاطع للتوجه نحو خصخصة أجزاء من إدارة البطولات، مؤكداً أن الأطراف التي تركز حصرياً على تعظيم العوائد المالية لا ينبغي أن تمتلك صلاحية رسم مستقبل كرة القدم.

تأتي هذه الأنباء في وقت شهد فيه الهيكل الإداري لـ فيفا اضطراباً، حيث استقال أحد كبار مستشاري رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، في خطوة أثارت تساؤلات حول تماسك الفريق الداعم لهذا التوجه.

موقف إنفانتينو والخطوات القادمة

من جانبه، دافع جياني إنفانتينو عن المقترح، واصفاً إياه بـ الفرصة الذهبية التي من شأنها تسريع وتيرة تطوير اللعبة على المستوى العالمي. وأكد إنفانتينو أن الاتحاد سيمضي قدماً في إجراء مشاورات وصفها بـ الديمقراطية والشفافة مع أعضائه، إلا أن التساؤلات تظل قائمة حول قدرة الاتحاد على حشد الأصوات اللازمة لتمرير هذا المشروع الجدلي.

ضيوف حلقة النقاش:

  • سكوت ماكلين (مقدم البرنامج).
  • كريس برادي: خبير تمويل كرة القدم وكبير مسؤولي الاستخبارات في مجموعة سبورتسولوجي.
  • باسيرو ساخو: وكيل لاعبين معتمد من فيفا وأستاذ في قسم الرياضة بجامعة السوربون.
  • كير رادنيج: صحفي رياضي متخصص في السياسة والأعمال، ومحرر سابق لمجلة وورلد سوكر.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص