نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجود أي تواصل أو نقاشات مباشرة مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، حول المقترح المثير للجدل المتعلق بطرح حصص من حقوق الاتحاد الدولي للاستثمار الخارجي.
جاءت تصريحات ترمب خلال حديثه للصحفيين في كامب ديفيد، قاطعاً بذلك الطريق أمام التكهنات التي ربطت بين الإدارة الأمريكية وهذا المشروع الذي يواجه معارضة واسعة في الأوساط الرياضية العالمية.
خطة الاستثمارات تحت المجهر
يأتي هذا النفي في وقت يواجه فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضغوطاً متصاعدة بسبب مشروعه الرامي لإنشاء كيان استثماري يتولى إدارة الحقوق التجارية للبطولات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم، عبر إشراك مستثمرين خارجيين.
وقد أثارت هذه الخطة اعتراضات حادة من العديد من الاتحادات القارية والوطنية، التي تخشى من تأثير هذا التوجه على طبيعة إدارة كرة القدم العالمية، حيث يرى المعارضون أن المشروع يهدد استقلالية القرار الرياضي.
رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام ينتقد جياني إنفانتينو، معتبراً إياه غير مناسب لقيادة الفيفا، ويدعوه للاستقالة بسبب خطة الاستثمارات الخاصة بكأس العالم pic.twitter.com/duVCmwN926
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 31, 2026
وتتزامن هذه التطورات مع سلسلة من الاستقالات والاحتجاجات داخل أروقة الاتحاد الدولي، حيث تصاعدت المطالبات بضرورة إعادة النظر في الخطة قبل اتخاذ أي خطوات تنفيذية، في حين يواصل فيفا الدفاع عن رؤيته بدعوى تعزيز الموارد المالية وتطوير استثماراته المستقبلية.
استقالة كارلوس كورديرو، كبير مستشاري رئيس الفيفا، احتجاجاً على خطة إدخال الاستثمارات الخاصة في البطولات الكبرى لكرة القدم pic.twitter.com/NuB0yEnnRX
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 31, 2026


