نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، وجود أي تواصل بينه وبين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو، بشأن المقترح المثير للجدل الذي يهدف إلى إنشاء شركة تجارية بقيمة 20 مليار دولار لإدارة الحقوق التشغيلية لكأس العالم.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين خلال اجتماع مجلس الوزراء في كامب ديفيد، حسم ترامب الجدل حول تورطه في الملف قائلاً: لا، لم أتحدث معه مطلقاً.
تفاصيل المبادرة المثيرة للجدل
تتمحور الأزمة حول مقترح الفيفا لتأسيس شركة فرعية تحت مسمى FIFA Forward Enterprise (FFE)، والتي تمنح مستثمرين من القطاع الخاص فرصة شراء حصص أقلية لا تمنح حق السيطرة في المؤسسة. وقد قوبل هذا التوجه برفض واسع من المؤسسات الكروية الكبرى، حيث هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بمقاطعة بطولات كأس العالم للرجال والسيدات، بينما أصدرت اتحادات أخرى في أمريكا الشمالية والآسيوية بيانات ترفض المقترح دون الوصول إلى حد المقاطعة.
ارتباط عائلة كوشنر
كشفت تقارير لوكالة أسوشيتد برس أن الفيفا تجري مباحثات مع بنك جيه بي مورغان لإدارة العملية، مع بروز اسم شركة ثرايف إيترنال كأحد المستثمرين المحتملين، وهي الشركة التي يترأسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي.
يُذكر أن العلاقة بين ترامب وإنفانتينو شهدت تقارباً ملحوظاً منذ عودة ترامب إلى منصبه في 2025، حيث ظهر إنفانتينو معه في مناسبات عامة متعددة، وقدم للرئيس الأمريكي أول جائزة سلام من الاتحاد الدولي لكرة القدم في عام 2025.


