مخطط انقلاب داخل أروقة فيفا: هل اقتربت نهاية حقبة جياني إنفانتينو؟

مخطط انقلاب داخل أروقة فيفا: هل اقتربت نهاية حقب

كشف الصحفي الفرنسي رومان مولينا عن وجود تحركات داخلية تهدف إلى الإطاحة برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، مشيراً إلى أن الأمين العام للاتحاد، ماتياس غرافستروم، يقود توجهاً يهدف إلى تقويض نفوذ الرئيس الحالي.

وفي سلسلة من التغريدات عبر منصة إكس، وصف مولينا رئيس الاتحاد الدولي بأنه رجل ميت يمشي سياسياً، مؤكداً أن إنفانتينو فقد دعم غالبية المسؤولين داخل أروقة فيفا، وأن أيامه في المنصب باتت معدودة.

أسباب تآكل الثقة

أرجع مولينا أسباب هذا التصدع إلى الاصطفاف السياسي غير المشروط لإنفانتينو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بالإضافة إلى أسلوب إدارته الفردي الذي يتخذ فيه القرارات بمعزل عن أي محاسبة، وهو ما أدى إلى حالة من الاستياء المتزايد بين القيادات العليا في المؤسسة.

وأشار التقرير إلى أن التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها كيفن لامور، مدير العمليات في فيفا، تعكس إدراكاً داخلياً بأن الأمين العام ماتياس غرافستروم قد قرر الابتعاد عن إنفانتينو وبدأ في التخطيط لما وصفه مولينا بـالانقلاب، بمساعدة شخصيات أخرى مثل جيلسون فرنانديز الذين ينتظرون اللحظة المناسبة لإحداث التغيير.

ضغوط متزامنة

تأتي هذه المزاعم في وقت حساس يعيشه الاتحاد الدولي، حيث يواجه إنفانتينو ضغوطاً متصاعدة بسبب خطته الرامية لإنشاء كيان تجاري جديد وطرح حصة منه لمستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطوة التي قوبلت باعتراضات واسعة من قبل اتحادات وأطراف بارزة في منظومة كرة القدم العالمية.

يذكر أن مولينا لم يقدم أدلة علنية تدعم هذه الادعاءات، كما لم يصدر حتى اللحظة أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم أو من الأمين العام ماتياس غرافستروم للرد على ما ورد في هذه التسريبات.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص