يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إمكانية توسيع بطولة كأس العالم 2030 لتشمل 64 منتخباً بدلاً من 48، في خطوة قد تعيد صياغة هيكل البطولة الأهم عالمياً تزامناً مع احتفالات الذكرى المئوية لتأسيسها.
ويسعى فيفا إلى تعيين وكالة مستقلة لتقييم جدوى هذا المقترح الطموح، الذي سيعني إضافة 16 منتخباً جديداً إلى البطولة التي شهدت بالفعل زيادة من 32 إلى 48 منتخباً في نسخة 2026. وتأتي هذه الخطوة استجابةً لمقترح رسمي تقدم به اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) العام الماضي، بهدف إتاحة الفرصة لمزيد من الدول للمشاركة في احتفالية المئوية.
تحديات ومعايير التقييم
يهدف التحليل المقترح إلى تقييم ما إذا كانت هذه الزيادة ستعزز قيمة البطولة أم أن المخاوف المتعلقة بـ تخفيف حدة المنافسة، وازدحام جدول المباريات، والتعقيدات التشغيلية، وتشبع السوق ستفوق الفوائد المرجوة. وسيشمل التقييم دراسة الأثر على:
- التوازن التنافسي ونظام التصفيات.
- سلامة اللاعبين والجدول الدولي للمباريات.
- تقديرات الإيرادات المتوقعة من مبيعات التذاكر، وحقوق الرعاية، والبث الإعلامي.
وقد حدد الاتحاد الدولي يوم 14 أغسطس موعداً لاختيار الوكالة المسؤولة عن الدراسة، على أن يتم تقديم التقرير النهائي في 11 سبتمبر، لضمان تحديد ما إذا كانت هذه الزيادة ستولد قيمة مستدامة للبطولة.
مواقف متباينة
يواجه المقترح تحفظات من اتحادات قارية؛ حيث أعرب رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ألكسندر تشيفرين، سابقاً عن معارضته للفكرة، وهو الموقف الذي يشاركه فيه رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، الذي تساءل عن المدى الذي قد تصل إليه توسعات البطولة مستقبلاً.
يُذكر أن نسخة 2030 من كأس العالم ستشهد تنظيماً مشتركاً بين المغرب والبرتغال وإسبانيا، مع إقامة مباراة واحدة في كل من الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي احتفاءً بمرور 100 عام على انطلاق البطولة.


