وداعاً القيصر.. عالم كرة القدم ينعى أسطورة الدفاع فرانكو باريزي عن عمر ناهز 66 عاماً

وداعاً القيصر.. عالم كرة القدم ينعى أسطورة الدفا

خيم الحزن على أوساط كرة القدم العالمية بعد إعلان نادي إيه سي ميلان الإيطالي، يوم الجمعة، عن وفاة أسطورة الدفاع وقائده التاريخي فرانكو باريزي عن عمر يناهز 66 عاماً.

ولم يكشف النادي عن أسباب الوفاة، واكتفى في بيان مؤثر بالقول: تاريخ إيه سي ميلان بأكمله يبكي اليوم. إن مثال باريزي ونزاهته سيظلان محفورين إلى الأبد في الحمض النووي للنادي، تماماً كما هو الحال مع قميصه الأيقوني رقم 6.

وكان باريزي قد خضع لعملية جراحية في أغسطس 2025 لاستئصال عقيدة رئوية، تلاها خضوعه لبرنامج علاجي بالمناعة. وظهر باريزي للمرة الأخيرة في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو كورتينا في فبراير الماضي، حيث شارك في حمل الشعلة داخل ملعب سان سيرو الشهير.

مسيرة استثنائية مع الروسونيري

يُعد باريزي واحداً من أعظم المدافعين في تاريخ اللعبة، وهو رمز الوفاء لنادٍ واحد، حيث تدرج في صفوف ميلان منذ نعومة أظافره، ليسجل ظهوره الأول مع الفريق الأول في أبريل 1978 وهو في سن الـ 17. ورغم هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية في عام 1982، رفض باريزي الرحيل، ليتم تكليفه بشارة القيادة وهو في سن الـ 22 فقط.

خلال مسيرته التي امتدت لعشرين عاماً، خاض باريزي أكثر من 700 مباراة بقميص الروسونيري، محققاً إنجازات أسطورية شملت:

  • 3 ألقاب في دوري أبطال أوروبا.
  • 6 ألقاب في الدوري الإيطالي (سيري آ).
  • لقبين في كأس الإنتركونتيننتال.
  • 3 ألقاب في كأس السوبر الأوروبي، و4 في السوبر الإيطالي.
Franco
فرانكو باريزي في مواجهة مع المهاجم البرازيلي روماريو خلال كأس العالم 1994.

إرث لا ينسى

على الصعيد الدولي، كان باريزي ركيزة أساسية في تشكيلة المنتخب الإيطالي المتوج بكأس العالم 1982، كما قاد الآتزوري لنهائي مونديال 1994. وتقديراً لمسيرته، قرر نادي ميلان حجب القميص رقم 6 بعد اعتزاله عام 1997، في سابقة كانت الأولى من نوعها في تاريخ كرة القدم الإيطالية.

وقد نعى رئيس الوزراء الإيطالي، جورجيا ميلوني، الراحل عبر منصة إكس قائلة: مع رحيل فرانكو باريزي، لا تفقد إيطاليا أحد أعظم أبطال تاريخها الرياضي فحسب، بل تفقد أيضاً مثالاً للولاء والاحترافية والتفاني.

كما استذكر الحارس الأسطوري جانلويجي بوفون أول مواجهة له ضد باريزي في عام 1995، قائلاً: بالنسبة لفتى في عمري، كان الوقوف أمام بطل مثله أمراً لا يصدق. من ذلك اليوم، أدركت معنى أن تمثل كرة القدم بالرقي والقيادة والاحترام. وداعاً فرانكو.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص