يواجه مشروع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، الرامي إلى بيع حصة من حقوق بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، معارضة متصاعدة تهدد بوضع المؤسسة الكروية الدولية في أزمة حقيقية.
اتحاد كونكاكاف يرفض المقترح
أعلن اتحاد كونكاكاف، الذي يضم 41 اتحاداً وطنياً، رفضه القاطع للمقترح المقدم من فيفا. وفي بيان رسمي، أكد الاتحاد أن التجارب السابقة أثبتت خطورة ابتعاد الجهات المسؤولة عن كرة القدم عن المبادئ والقيم التي تأسست عليها اللعبة، مشدداً على أن الاتحادات التابعة له لن تدعم هذه التوجهات.
تفاصيل المشروع المثير للجدل
وتشير التقارير إلى أن رئيس فيفا يدرس خطة طموحة تتضمن إنشاء شركة مستقلة تتولى إدارة بطولة كأس العالم، مع طرح نسبة تتراوح بين 20 إلى 30% من أسهمها لمستثمرين من القطاع الخاص، في خطوة تهدف إلى تعزيز الموارد المالية للاتحاد الدولي.
ضغوط أوروبية ومخاطر المقاطعة
ولا تقتصر المعارضة على كونكاكاف، إذ يواجه المشروع اعتراضات أوروبية حادة. فقد لوّح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بإمكانية مقاطعة منتخباته لبطولة كأس العالم 2030 حال المضي قدماً في خطة خصخصة حقوق البطولة.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الاتحادات الوطنية الـ55 الأعضاء في يويفا أبدت تأييدها لموقف المقاطعة، في تحرك يضم قوى كروية كبرى، مما يضع فيفا أمام تحدٍ وجودي يهدد استقرار أكبر حدث رياضي في العالم.


