دخلت أماندا ستافيلي، المستثمرة التي لعبت دوراً محورياً في صفقة استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على نادي نيوكاسل يونايتد، في مفاوضات رسمية للاستحواذ على حصة أقلية في نادي وست هام يونايتد.
تفاصيل الصفقة المحتملة
تشير المعطيات إلى أن ستافيلي تسعى للاستحواذ على جزء أو كامل حصة عائلة غولد في النادي، والتي تبلغ 25.1%. وتأتي هذه الخطوة في وقت يتسم فيه المشهد الإداري داخل وست هام بالسيولة وعدم الاستقرار، حيث لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت المفاوضات ستصل إلى اتفاق نهائي، خاصة في ظل وجود حقوق الأولوية في الشراء التي يمتلكها المستثمرون الحاليون في النادي.
تُقدر المحادثات الجارية حالياً قيمة نادي وست هام بنحو 600 مليون جنيه إسترليني.
تعقيدات هيكلية في ملكية النادي
تأتي هذه التحركات في ظل تعثر اتفاق سابق أُعلن عنه في منتصف يونيو الماضي، حيث اتفقت فانيسا غولد مع الملياردير التشيكي دانييل كريتينسكي (الذي يمتلك حالياً 27% من النادي) على صفقة ترفع حصته لتصل إلى حوالي 43%، مما يجعله المساهم الأكبر. ورغم الآمال في إتمام تلك الصفقة خلال أسابيع، إلا أنها لم تكتمل بعد.
من جانبه، يظل ديفيد سوليفان المساهم الأكبر في النادي بنسبة 38.8%، وسط تقارير تشير إلى انفتاحه على فكرة بيع حصته، خاصة بعد الأزمات الإدارية التي واجهها النادي مؤخراً.
طموحات ستافيلي الاستثمارية
بعد بيع حصتها في نيوكاسل يونايتد عام 2024، لم تخفِ ستافيلي رغبتها في العودة إلى الاستثمار في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي تصريحات سابقة، أكدت ستافيلي أنها وفريقها قاموا بدراسة عدة أندية في إنجلترا وأوروبا، بما في ذلك توتنهام، مشددة على عزمها الاستثمار في نادٍ جديد في أقرب وقت ممكن.
تجدر الإشارة إلى أن جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك ستافيلي وممثلو وست هام وكريتينسكي وعائلة غولد، رفضوا التعليق على هذه الأنباء حتى اللحظة.


