يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإغلاق ملف التمويل الخاص بشركته الجديدة المثيرة للجدل، والتي ستتولى الإشراف على كافة الجوانب التجارية والتشغيلية لبطولات الاتحاد، حيث حدد فيفا نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل موعداً نهائياً لاستكمال الاتفاق مع مستثمرين من القطاع الخاص.
موجة تمرد وانقسام غير مسبوق يشهده عالم كرة القدم ??? خطة إنفانتينو لبيع حصص من كأس العالم تفجر غضب الاتحادات القارية وتضع مستقبله على رأس فيفا في خطر حقيقي
شاركونا رأيكم في التعليقات: هل تنجح الاتحادات الكبرى في إجبار إنفانتينو على التراجع، أم أن النفوذ السياسي سيحسم المعركة… pic.twitter.com/Qnj3kZFr91
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 30, 2026
جدول زمني مكثف
وفقاً لوثائق حصلت عليها وكالة الأنباء البريطانية بي إيه ميديا، وضع الاتحاد الدولي جدولاً زمنياً صارماً لإتمام الصفقة، يتضمن الخطوات التالية:
- أغسطس/آب: إتاحة مسودة الشروط والوثائق المختارة للمستثمرين.
- سبتمبر/أيلول: تقديم خطابات النيات الأولية وتحديد حجم الاستثمارات.
- أكتوبر/تشرين الأول: الاتفاق على العروض الملزمة وتحويل أموال المستثمرين قبل نهاية الشهر.
كوشنر في صدارة المشهد الاستثماري
وتشير التقارير إلى أن مجموعة المستثمرين، الذين سيستحوذون على قرابة 20% من شركة فيفا فوروارد إنتربرايز، تقودها شركة ثرايف إيتيرنال التي أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو يدافع عن مشروع إنشاء شركة تجارية جديدة مفتوحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص لإدارة الحقوق التجارية للاتحاد، مؤكدًا أن الخطة تمثل فرصة وليست التزامًا، وأنها تأتي ضمن عملية تشاور ديمقراطية تهدف إلى زيادة إيرادات كرة القدم،… pic.twitter.com/0vG3UyPFnb
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 29, 2026
مخاوف وتحديات
في المقابل، أثارت هذه الخطط موجة غضب عارمة داخل الأوساط الكروية، لا سيما من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والأندية الكبرى وروابط الدوريات العالمية. ورغم تأكيدات فيفا بأن المستثمرين لن يتدخلوا في القرارات الفنية أو وتيرة إقامة البطولات، إلا أن هناك مخاوف متزايدة من أن تضغط الحاجة لتعظيم العوائد المالية باتجاه توسع مستمر في عدد البطولات، مما قد يؤثر سلباً على رزنامة المسابقات المحلية والدولية الحالية.
يُذكر أن فيفا منح الاتحادات الوطنية مهلة حتى 19 سبتمبر/أيلول لإبداء موقفها من المقترح، مقابل حصول كل اتحاد على تمويل تطويري يصل إلى 20 مليون دولار، ضمن خطة طموحة تهدف لتوزيع 10 مليارات دولار خلال الدورة الممتدة بين 2027 و2030.


