في خطوة غير متوقعة، عاد المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، ليونيل سكالوني، إلى منصات التواصل الاجتماعي عبر حسابه الرسمي على إنستغرام بعد غياب استمر ثلاثة أعوام، ليوجه رسالة وجدانية لجماهير بلاده في أعقاب خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام المنتخب الإسباني.
وأوضح سكالوني أن فترة الصمت الطويلة التي تلت البطولة كانت ضرورية لترتيب مشاعره وأفكاره، واصفاً الأيام التي تلت النهائي بأنها كانت مزيجاً من الحزن والفرح والألم والسكينة، مؤكداً أن العودة للمنصة كانت الوسيلة الأكثر صدقاً للتواصل مع الشعب الأرجنتيني.
اعتذار وتقدير لـ المحاربين
قدم سكالوني اعتذاراً مباشراً للجماهير عن عدم القدرة على جلب اللقب العالمي، حيث كتب: كل ما أستطيع قوله هو أنني آسف لعدم تمكّني من جلب كأس أخرى لكم ومنحكم فرحة جديدة تنسيكم صعوبات الحياة.
وفي سياق دفاعه عن لاعبيه، أكد المدرب الأرجنتيني أن المكسب الحقيقي للفريق تجاوز حدود النتيجة، مشيداً بالقيم التي أظهرها اللاعبون الذين وصفهم بـالمحاربين. وأضاف: الجهد والرغبة والإرادة ورفض الاستسلام وتحمّل النقد اللاذع.. هذا هو الكأس الحقيقي.
كما حرص سكالوني على توجيه الشكر لكافة أعضاء جهازه الفني، واللاعبين، والعاملين في الاتحاد الأرجنتيني، معتبراً أن الدعم الجماهيري كان الركيزة الأساسية للمنتخب طوال رحلته في المونديال.
بين شائعات الضغوط والخلافات داخل المنتخب، ورسالة الفريق التي تجاوزت حدود الملعب، ردّ ليونيل سكالوني على أسئلة الصحفيين بعد كأس العالم، مؤكدًا أنه لا يعلم شيئًا عمّا تردد قبل مواجهة إسبانيا، ومشددًا على أن الأثر الأهم للمنتخب يتمثل في ما تركه لدى الجماهير والأطفال، بعدما فهم… pic.twitter.com/WvSdJzqJSV
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 22, 2026
غموض يلف المستقبل
ورغم الرسالة الوجدانية الطويلة، تجنب سكالوني التطرق إلى مستقبله المهني مع منتخب التانغو، مفضلاً التركيز على التجربة الإنسانية والرياضية التي خاضها مع فريقه.
واختتم سكالوني رسالته بعبارة لاقت تفاعلاً واسعاً بين الجماهير، حيث قال: من يمتلك صديقاً أرجنتينياً فهو يمتلك كنزاً حقيقياً، في إشارة إلى الروابط العميقة التي تجمع المنتخب بمشجعيه.


