إدواردو سافيرين.. مؤسس فيسبوك يقتحم سباق الاستحواذ على حصة في ليفربول

إدواردو سافيرين.. مؤسس فيسبوك يقتحم سباق الاستحو

دخل إدواردو سافيرين، أحد مؤسسي شركة فيسبوك، دائرة الاهتمام كأبرز الأسماء المرشحة للانضمام إلى تحالف استثماري يسعى للاستحواذ على حصة في نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم.

وأفادت تقارير مطلعة أن سافيرين، الذي تقدر ثروته بنحو 32.4 مليار دولار وفقاً لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات، قد تلقى اتصالات قبل عدة أسابيع للانضمام إلى مجموعة استثمارية تهدف لتصبح ثاني أكبر مساهم في النادي العريق.

ملف استثماري حافل

يعد سافيرين (44 عاماً) شخصية بارزة في عالم المال والأعمال، حيث شارك في تأسيس فيسبوك عام 2004، ويدير حالياً B Capital Group، وهي مجموعة رأس مال استثماري أمريكية تركز على دعم الشركات الناشئة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية، والخدمات المالية.

ولم تكن هذه الخطوة هي الأولى لسافيرين في عالم الرياضة، إذ سبق له المشاركة في تحالف قدم عرضاً للاستحواذ على نادي تشيلسي خلال عام 2022. وفي حال تأكيد انضمامه لصفقة ليفربول، فإنه سينضم إلى قائمة من المستثمرين المحتملين، من بينهم جيف بيزوس، مؤسس أمازون، الذي كشفت تقارير سابقة عن وجود مباحثات أولية بشأن مشاركته.

تفاصيل الصفقة المرتقبة

يقود التحالف الاستثماري أميت بهاتيا، صهر قطب صناعة الصلب لاكشمي ميتال، حيث تستهدف الصفقة شراء حصة تصل إلى 30% من نادي ليفربول المملوك لمجموعة فينواي سبورتس (FSG) منذ عام 2010.

وتشير التقديرات إلى أن قيمة النادي قد تتجاوز 6 مليارات دولار في حال إتمام الصفقة، مما يجعلها واحدة من أضخم الصفقات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه النادي لتعزيز موقفه المالي وتطوير هيكل ملكيته.

من جانبها، أكدت مجموعة فينواي سبورتس (FSG) مؤخراً وجود اهتمام من تحالف استثماري يقوده أميت بهاتيا للاستحواذ على حصة أقلية استراتيجية، بينما تظل حالة المفاوضات الحالية غير واضحة تماماً، مع تحذيرات من مصادر مقربة بأن سافيرين قد لا يكون جزءاً نهائياً من المجموعة الاستثمارية.

مستقبل ليفربول

تأتي هذه الأنباء في مرحلة انتقالية للفريق، حيث يستعد ليفربول لموسم 2026-2027 تحت قيادة المدير الفني الجديد أندوني إيراولا، وبعد رحيل المهاجم المصري محمد صلاح، مما يضع الإدارة أمام تحديات كبيرة للحفاظ على تنافسية النادي الذي شهدت فترته الأخيرة تقلبات إدارية وفنية، رغم النجاحات المالية الكبيرة التي حققها الملاك الحاليون على مدار 16 عاماً.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص