بـ 549 ألف دولار.. بطاقة نادرة لـ ميسي تشعل صراع الاستثمار في المقتنيات الرياضية

بـ 549 ألف دولار.. بطاقة نادرة لـ ميسي تشعل صراع

سلطت عملية بيع بطاقة تداول نادرة لنجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي مقابل 549 ألف دولار، الضوء على الطفرة الكبيرة التي يشهدها سوق المقتنيات الرياضية العالمي، والذي تقدر قيمته حالياً بنحو 1.8 مليار دولار، شاملاً القمصان، الكرات، التذكارات الموقعة، وبطاقات التداول.

تفاصيل الصفقة والندرة

تمت عملية البيع خلال المزاد الرياضي الربيعي الذي نظمته دار هيريتيج في مدينة دالاس الأمريكية، حيث تنافس عليها نحو 30 مستثمراً وهاوياً من حول العالم، قبل أن تستقر الصفقة عند السعر المذكور. وتكتسب هذه البطاقة قيمتها من كونها جزءاً من سلسلة فلاوليس الفاخرة التي أنتجت منها شركة بانيني عشر نسخ فقط، كما تتميز بتوقيع ميسي الأصلي وقطعة من حذائه الذي ارتداه خلال موسم الثلاثية التاريخية مع برشلونة عام 2015.

ولم تلبث البطاقة أن دخلت سوق إعادة البيع فوراً، حيث عرضها مالكها الجديد بسعر أولي يناهز 823 ألف دولار، مستنداً إلى قيمتها الاستثمارية المتصاعدة.

سوق المقتنيات: استثمار أم جنون؟

أثارت هذه الصفقة جدلاً واسعاً حول جدوى الاستثمار في الأوراق التذكارية، وهو ما انعكس في تباين آراء المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي:

أثار بيع البطاقة تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث قالت إيلا: دفع نصف مليون دولار مقابل بطاقة تداول أمر مبالغ فيه. قيمتها لا تبرر هذا السعر مهما كانت مرتبطة بميسي.
في المقابل، رأى أبو جهاد أن ما يحدث ليس جنونا، بل استثمار قائم على الندرة، وقال: هواة جمع البطاقات ينظرون إليها كسلعة قابلة لإعادة البيع بأرباح كبيرة، شأنها شأن السيارات الكلاسيكية والمقتنيات النادرة.
أما ديانا فاعتبرت أن القيمة العاطفية لتوقيع ميسي تفوق قيمته المادية، وقالت: إنها لو امتلكت توقيعه لما فكرت في بيعه مهما بلغ ثمنه.
من جهتها، رأت ملاك أن سوق المقتنيات الرياضية بات صناعة عالمية منظمة تحكمها مؤسسات وتشريعات، وقالت: أتوقع أن ينافس مستقبلا أسواق مزادات الفنون من حيث الحجم والعوائد.

مقارنة مع البطاقات الأغلى

رغم ضخامة الرقم، إلا أن هذه البطاقة لا تتربع على عرش الأغلى في تاريخ ميسي؛ حيث لا تزال بطاقته الأولى مع برشلونة (في سن الـ 17) تتصدر القائمة بـ 1.5 مليون دولار، تليها بطاقة كريستيانو رونالدو (1.35 مليون دولار)، ثم بطاقة الأسطورة بيليه (1.33 مليون دولار).

وفي سياق متصل، بدأ المستثمرون يوجهون بوصلتهم نحو المواهب الصاعدة، وعلى رأسهم النجم الإسباني لامين يامال، الذي وصلت قيمة أغلى بطاقة له إلى 396 ألف دولار، وهي النسخة الوحيدة التي تحمل توقيعه وختم ظهوره الأول مع المنتخب الإسباني، في حين بيعت بطاقات أخرى له بقميص برشلونة مقابل 122 ألف دولار.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص