أعلن إنزو ماريسكا، المدير الفني الجديد لنادي مانشستر سيتي، أن نجم خط الوسط رودري سيخضع لعملية جراحية في الظهر مطلع الأسبوع المقبل، وذلك في أعقاب تتويجه التاريخي بلقب كأس العالم مع المنتخب الإسباني وحصوله على جائزة أفضل لاعب في البطولة.
غموض حول فترة الغياب
وفي أول تصريحاته عقب توليه مسؤولية تدريب الفريق، أكد ماريسكا أن الجراحة مقررة يوم الاثنين، مشيراً إلى أن اللاعب يحتاج حالياً إلى فترة من الراحة والاستشفاء التام قبل العودة إلى صفوف الفريق. ولم يكشف المدرب الإيطالي عن جدول زمني دقيق لعودة اللاعب للملاعب، في ظل سجل الإصابات الذي عانى منه النجم الإسباني مؤخراً، بما في ذلك إصابة الرباط الصليبي التي تعرض لها في عام 2024.
موقف النادي من التكهنات
تأتي هذه الجراحة في وقت يحيط فيه الغموض بمستقبل رودري مع النادي، إلا أن ماريسكا أبدى ثقته في بقاء اللاعب، معتبراً أن التكهنات أمر طبيعي يرافق نجوم الصف الأول عقب تألقهم في المحافل الدولية.
وقال ماريسكا: من الطبيعي أن تحوم التكهنات حول لاعب كبير بحجم رودري، خاصة بعد فوزه بكأس العالم وتقديمه أداءً استثنائياً. هو لاعب من طراز فريد، وكل مدرب في العالم يتمنى وجوده في فريقه. الآن أولويتنا هي خضوعه للجراحة، ثم الحصول على فترة راحة كافية للتعافي، وبعدها سينضم إلينا مجدداً.
مرحلة جديدة في مانشستر سيتي
يستهل ماريسكا مشواره مع مانشستر سيتي خلفاً للمدرب الأسطوري بيب غوارديولا، حيث يسعى للبناء على الإرث الكبير الذي تركه الأخير. وأكد ماريسكا أن قبوله لهذه المهمة يمثل امتيازاً كبيراً، مشدداً على التزامه بالحفاظ على هوية الفريق الهجومية والقدرة على التحكم في رتم المباريات، مع التركيز على الهدف الأسمى وهو مواصلة حصد الألقاب.


