وصف مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لكأس العالم بـ غير المقبولة، وذلك في أعقاب المواجهات الميدانية التي دفعت الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لفتح تحقيق رسمي في الواقعة.
تحقيق في تجاوزات ميدانية
بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم إجراءات تدقيقية بعد رصد اشتباكات وتصرفات غير رياضية عقب فوز إسبانيا بنتيجة 1-0 في الأشواط الإضافية. وقد طالبت فيفا أحد المدعين التأديبين بتقديم تقرير مفصل حول المواجهات التي شهدت تدافعاً بدنياً بين لاعبي الأرجنتين وإسبانيا، بما في ذلك تعرض قائد المنتخب الإسباني رودري للضرب في منطقة البطن أثناء ركضه بجوار المدافع الأرجنتيني ناهويل مولينا.
موقف دي لا فوينتي
وفي تصريحات أدلى بها لهيئة الإذاعة الإسبانية (TVE)، أكد دي لا فوينتي أن ما حدث لا يمكن التغاضي عنه، مشدداً على استيائه من تصرفات لاعبين كان قد أشاد بهم في وقت سابق. وقال المدرب الإسباني: أجد الأمر لا يطاق وغير مقبول من لاعبين بهذا المستوى.
انضباط المنتخب الإسباني
وأشاد دي لا فوينتي بضبط النفس الذي أظهره لاعبوه داخل ملعب ميتلايف، حيث قال: أريد تسليط الضوء على سلوكنا في مواجهة هذا النوع من العدوان والاستفزاز. لقد حافظ لاعبونا دائماً على رباطة جأشهم وتصرفوا كمحترفين حقيقيين.
يُذكر أن المنتخب الإسباني اصطف في ممر شرفي لتحية لاعبي الأرجنتين أثناء توجههم لمنصة التتويج، إلا أن معظم لاعبي المنتخب الأرجنتيني أداروا ظهورهم للحظة التتويج الرسمية عند رفع رودري للكأس.
إجراءات فيفا القادمة
بينما اعتذر مساعد مدرب الأرجنتين، روبرتو أيالا، عن مشادته مع داني أولمو، لا تزال فيفا تدرس خياراتها القانونية. وتسمح القوانين التأديبية للاتحاد بفتح إجراءات ضد الاتحادات والأندية والأفراد، إلا أنه لم يتم تحديد جدول زمني للعقوبات المحتملة، خاصة مع عدم وجود مباريات تنافسية للأرجنتين في الأشهر القليلة القادمة.


