يسعى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC) إلى إحداث تغيير جذري في هيكلية المنتخب الأول، حيث دخل في مفاوضات رفيعة المستوى مع اثنين من أبرز المدربين في العالم، بيب جوارديولا وكارلو أنشيلوتي، لتولي مهمة قيادة الآتزوري الذي يمر بواحدة من أصعب فتراته التاريخية.
تحركات في الكواليس
يأتي هذا التحرك في أعقاب فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، مما دفع الاتحاد للبحث عن شخصية قيادية قادرة على إعادة بناء الفريق. وقد أكد باولو مالديني، المدير التقني الجديد للاتحاد، أن المفاوضات جارية مع أسماء من العيار الثقيل.
وفي تصريحات صحفية عقب اجتماع مع أندية الدوري الإيطالي، أوضح مالديني: لقد تواصلنا مع كارلو أنشيلوتي قبل بيب جوارديولا. كان من المنطقي أن نبدأ بالتفاوض مع الأفضل في العالم لقياس مدى استعدادهم. وأضاف: نحن في سباق مع الزمن لإعلان اسم المدرب الجديد خلال الأسبوع الجاري، لكننا نفضل التريث لاختيار الشخص الأنسب للمشروع.
سجل حافل وتحديات كبيرة
يتمتع المرشحان بسجل تدريبي استثنائي، حيث حقق جوارديولا 35 لقباً كبيراً خلال مسيرته مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي، بينما يعد أنشيلوتي المدرب الوحيد في التاريخ الذي توج بلقب دوري أبطال أوروبا خمس مرات، بالإضافة إلى حصد ألقاب الدوري في خمس دول أوروبية كبرى.
ورغم ارتباط أنشيلوتي بعقد مع المنتخب البرازيلي يمتد حتى عام 2030، إلا أن الاتحاد الإيطالي يضع نصب عينيه استقطاب كفاءة تدريبية تخرج المنتخب من دوامة الإخفاقات التي تلت رحيل المدرب جينارو جاتوزو واستقالة الرئيس غابرييلي غرافينا.
قائمة الخيارات المتاحة
إلى جانب جوارديولا وأنشيلوتي، تدرس إدارة الاتحاد الإيطالي خيارات أخرى تتضمن مدربين سبق لهم قيادة المنتخب بنجاح، مثل روبرتو مانشيني، المتوج بلقب أمم أوروبا 2021، وأنطونيو كونتي، بالإضافة إلى أندريا بيرلو الذي يبرز كأحد الأسماء المطروحة لتولي المهمة في المرحلة المقبلة.


