لا تزال تداعيات المشاجرات التي اندلعت عقب صافرة نهاية نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين تلقي بظلالها على المشهد الكروي، حيث فتحت لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحقيقاً رسمياً في الأحداث المؤسفة التي شهدتها المباراة.
جاءت تلك الأحداث في أعقاب مباراة سيطر فيها المنتخب الإسباني ميدانياً، حيث نجح لا روخا في حسم اللقب العالمي الثاني في تاريخه بفضل هدف البديل فيران توريس في الشوط الإضافي الثاني، وذلك بعد صمود أرجنتيني طويل رغم النقص العددي إثر طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة 93.
خروج عن النص
عقب تسجيل هدف الفوز، شهدت أرضية الملعب خروجاً عن الروح الرياضية من قبل بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني؛ حيث رصدت الكاميرات ناهويل مولينا وهو يوجه ضربة لصدر رودري، بالإضافة إلى تدخلات عنيفة من روبرتو أيالا ولياندرو باريديس بحق داني أولمو وإريك غارسيا وغافي، وهي الوقائع التي باتت الآن تحت مجهر فيفا.

دي لا فوينتي: سلوك غير مقبول
وفي تصريحات لشبكة Teledeporte، انتقد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، بشدة تصرفات لاعبي الأرجنتين، مؤكداً أن مثل هذا السلوك لا يمكن السماح به في ملاعب كرة القدم.
وقال دي لا فوينتي: هذا السلوك غير مقبول إطلاقاً. هؤلاء لاعبون كبار وأقدر إمكاناتهم، وأعتقد أن مدربهم قد شعر بالسوء مثلنا تماماً عندما شاهد تلك التصرفات. وأشاد في الوقت ذاته بهدوء لاعبيه الذين حافظوا على انضباطهم رغم التعرض لاستفزازات واضحة.
نظرة نحو المستقبل
وفيما يخص التكهنات حول مونديال 2030، أكد دي لا فوينتي أن الوقت لا يزال مبكراً جداً للحديث عن الدفاع عن اللقب، مشيراً إلى أن تركيزه الحالي منصب على الاستحقاقات القادمة في سبتمبر وأكتوبر، مختتماً حديثه بالقول: نحن ما زلنا نستمتع بما حققناه، وإذا سارت الأمور كما نأمل، فلماذا لا نحاول الفوز مرة أخرى؟.


