خارج المستطيل الأخضر.. ديفيد بيكهام يحصد 25 مليون دولار من مونديال 2026

خارج المستطيل الأخضر.. ديفيد بيكهام يحصد 25 مليون

لم يكتفِ النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام بالحضور كأحد أيقونات كرة القدم العالمية خلال كأس العالم 2026، بل نجح في التحول إلى القوة الإعلانية الأبرز في البطولة، محققاً مكاسب تجارية ضخمة دون أن يركل كرة واحدة في الملاعب.

إمبراطورية إعلانية في المونديال

تشير التقديرات التسويقية إلى أن بيكهام حصد نحو 25 مليون دولار نتيجة تصدره حملات ترويجية لـ 11 علامة تجارية عالمية كبرى، شملت أديداس، بنك أوف أمريكا، هوم ديبوت، ليز، ماكدونالدز، بيبسي، ستيلا أرتوا، وفيريزون.

وفي هذا السياق، يوضح خبير العلامات التجارية نيك إيدي أن الشركات العالمية تسعى لاقتناص مشاهير يتمتعون بقاعدة جماهيرية عريضة لضمان الوصول إلى مليارات المشاهدين، مؤكداً أن بيكهام يمتلك خلطة سحرية تجمع بين تاريخه الحافل مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ومنتخب إنجلترا، وصولاً إلى دوره الحالي كمالك لنادي إنتر ميامي، مما عزز من قيمته السوقية في الولايات المتحدة والعالم.

نموذج الربح الترويجي

لم يكن بيكهام الوحيد الذي استفاد من الزخم المونديالي؛ حيث أشار التقرير إلى أن عدداً من المشاهير حولوا البطولة إلى منصة لتعظيم مكاسبهم التجارية، من خلال عقود الرعاية والانتشار العالمي، ومن بينهم كيم كارداشيان، والمغنية ليزا، والممثل تيموثي شالاميت.

ويؤكد الخبراء أن الظهور في حملات كأس العالم أصبح اليوم يضاهي في قيمته التسويقية إطلاق ألبوم غنائي ناجح أو بطولة فيلم ضخم، نظراً للانتشار الجماهيري غير المسبوق الذي توفره البطولة، مما يجعل بيكهام في صدارة القائمة كأكبر الرابحين تجارياً من الحدث العالمي بعيداً عن صخب المنافسات الكروية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص