الفيفا يحسم الجدل: لا تلاعب في مواجهة الجزائر والنمسا والمونديال يمر بنزاهة كاملة

الفيفا يحسم الجدل: لا تلاعب في مواجهة الجزائر والن

أنهى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسمياً الجدل المثار حول مواجهة منتخبي الجزائر والنمسا في دور المجموعات، مؤكداً سلامة ونزاهة اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي 3-3.

تقرير النزاهة يقطع الشك باليقين

في بيان رسمي، أعلن الفيفا اختتام أعمال فريق العمل المعني بالنزاهة بنجاح، بعد مراقبة دقيقة ومباشرة لجميع مباريات البطولة الـ104 في الوقت الفعلي. وشدد التقرير على عدم رصد أي أنشطة مراهنات مشبوهة أو مؤشرات على التلاعب بالنتائج، وهو ما يدحض الشائعات التي زعمت وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين لإقصاء المنتخب الإيراني.

ردود فعل حاسمة

وكانت المباراة قد أثارت موجة من التكهنات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أطلق البعض عليها تسمية فضيحة كانساس سيتي قياساً على أحداث تاريخية سابقة. وفي هذا السياق، نفى مدرب المنتخب النمساوي، رالف رانغنيك، هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن طبيعة اللقاء وشراسة التنافس في الدقائق الأخيرة تنفي أي فرضية لاتفاق مسبق.

منظومة أمنية دولية لحماية اللعبة

من جانبه، أوضح ليام ريتش، كبير مدراء قسم النزاهة في الفيفا، أن فريق العمل اعتمد على إطار أمني وتنسيقي متطور، شمل نظاماً مركزياً لجمع وتحليل البيانات. وقد ضم الفريق تحالفاً دولياً واسعاً، شمل:

  • الاتحادات القارية الستة.
  • هيئات أمنية دولية (الإنتربول ومكتب التحقيقات الفيدرالي).
  • مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
  • مجلس أوروبا ووزارة العدل الأمريكية.
  • شركات متخصصة في تحليل بيانات المراهنات والنزاهة الرياضية.

واختتم الاتحاد الدولي بيانه بالتأكيد على استمرار هذا التعاون الرقابي لحماية المسابقات المستقبلية، وعلى رأسها بطولات الشباب وكأس العالم للسيدات 2027.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص