هوس الكمال الجمالي في ملاعب كرة القدم: نجوم عالميون تحت مشرط التجميل

هوس الكمال الجمالي في ملاعب كرة القدم: نجوم عالم

لم تعد عيادات التجميل حكراً على نجوم السينما وعارضات الأزياء، فقد اقتحم لاعبو كرة القدم والمدربون عالم الإجراءات التجميلية، باحثين عن مظهر أكثر مثالية أمام عدسات الكاميرات. من زراعة الشعر إلى تعديل ملامح الوجه، أصبح التحول الجمالي جزءاً من نمط حياة رياضيي الصف الأول.

فينيسيوس جونيور.. تنسيق الذقن يشعل الجدل

أثار جناح ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، ضجة واسعة بعد ظهوره بملامح مختلفة عقب خضوعه لإجراء تجميلي يعرف بـ تنسيق الذقن (Chin Harmonisation)، وهو إجراء غير جراحي يعتمد على حقن الفيلر لإبراز خط الفك ومنح الوجه تناسقاً أكبر. وقد كشف اللاعب عن إطلالته عبر حسابه على إنستغرام، وسط انقسام في آراء المتابعين بين مؤيد ومعارض لهذا التغيير.

كريستيانو رونالدو.. رحلة تحول بدأت بالابتسامة

يُعد كريستيانو رونالدو النموذج الأبرز للتحول الجسدي. فمنذ انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2003، مر النجم البرتغالي بمراحل تغيير كبيرة، بدأت بتركيب القشور الخزفية (Veneers) لتقويم أسنانه. ويرجح خبراء التجميل خضوعه لإجراءات إضافية كالبوتوكس وتقنيات شد البشرة للحفاظ على نضارة وجهه، رغم أن رونالدو ينسب دائماً هذا التحول لالتزامه الصارم باللياقة البدنية.

@toussaintfootSaviez-vous pourquoi cr7 a eu recours a la chirurgie esthétique ?

ابتسامة أنفيلد البيضاء: كلوب وفيرمينو

لم يقتصر التجميل على اللاعبين، إذ لفت المدرب الألماني يورغن كلوب الأنظار بابتسامته الجديدة بعد انتقاله إلى ليفربول، حيث استبدل أسنانه بقشور خزفية ناصعة. وسرعان ما تبعه البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي جعل من ابتسامة هوليوود علامة مسجلة له طوال مسيرته مع الريدز.

Soccer
ابتسامة مختلفة لكلوب بعد تجميل الأسنان (رويترز)

زراعة الشعر: من الصلع إلى الثقة

تعد زراعة الشعر الإجراء الأكثر شيوعاً. وكان واين روني رائد هذا التوجه حين أعلن صراحة في 2011 خضوعه للعملية، قائلاً: كنت أصلع في سن الخامسة والعشرين، فلماذا لا أقوم بذلك؟. وتبعه نجوم مثل روب هولدينغ وغابرييل ماغالهايس، اللذين ساهموا في كسر الحواجز النفسية والوصمة الاجتماعية المرتبطة بهذا الإجراء.

تأثير النجوم وتقليد القدوة

تمتد هذه الظاهرة لتشمل أجيالاً جديدة، حيث سار أليخاندرو غارناتشو على خطى مثله الأعلى كريستيانو رونالدو، معتمداً تحسينات في أسنانه لتصبح أكثر بياضاً. وفي السياق ذاته، خضع نجوم مثل سيرخيو راموس ونيمار لإجراءات تجميلية تدريجية، شملت تجميل اللثة وتعديلات بسيطة في ملامح الوجه، مما يعكس اهتمام اللاعبين المتزايد بتطوير صورتهم التجارية والشخصية خارج حدود المستطيل الأخضر.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص