تلقى نادي مانشستر سيتي ضربة موجعة في مستهل تحضيراته للموسم الجديد، بعد أن أظهرت الفحوصات الطبية حاجة نجم خط الوسط الإسباني رودري لتدخل جراحي عاجل في الظهر، وذلك لعلاج آلام متكررة تفاقمت خلال مشاركته الدولية الأخيرة.
وتأتي هذه الأنباء لتضع الجهاز الفني بقيادة إنزو ماريسكا في موقف صعب، حيث من المقرر أن يغيب اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً عن فترة الإعداد للموسم، بالإضافة إلى غيابه المؤكد عن مواجهة درع المجتمع المرتقبة أمام أرسنال.
انتكاسة بعد قمة المجد
تأتي هذه الإصابة في توقيت حساس، إذ لم يمضِ سوى أيام قليلة على قيادة رودري لمنتخب إسبانيا نحو التتويج بلقب كأس العالم 2026، بعد فوزهم الثمين على الأرجنتين في المباراة النهائية. ورغم أن الطاقم الطبي يصف العملية بأنها إجراء سريع وبسيط، إلا أن التاريخ الطبي للاعب في العامين الأخيرين يثير المخاوف، خاصة بعد تعرضه لقطع في الرباط الصليبي في سبتمبر 2024، وما تلا ذلك من إصابات متكررة في أوتار الركبة.
تعرض رودري لإصابة في الظهر قد تستدعي تدخلًا جراحيًا، ما يهدد بغيابه عن انطلاقة الموسم الجديد مع مانشستر سيتي.
وتأتي الإصابة بعد أيام من قيادة لاعب الوسط الإسباني منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم. pic.twitter.com/rLHHd0Om5E
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 23, 2026
مستقبل غامض في ملعب الاتحاد
تتزامن هذه التطورات الصحية مع مرحلة مفصلية في مسيرة رودري، الذي يدخل حالياً عامه الأخير في عقده مع مانشستر سيتي (ينتهي صيف 2027). وفي ظل وجود اهتمام غير رسمي من ريال مدريد للتعاقد مع اللاعب، يضع السيتي ملف تجديد عقده على رأس أولوياته فور تعافيه واستعادة جاهزيته البدنية الكاملة.
وعن هذه المرحلة، قال رودري في تصريحاته الأخيرة: لقد مررت بوقت عصيب للغاية خلال الفترات الماضية. أريد فقط أن ترى الأجيال الجديدة في تجربتي فرصة للتعلم؛ عندما تسقط، يمكنك النهوض مجدداً. هذه هي فلسفتي في الحياة.. قد تسير الأمور أحياناً عكس ما نتمنى، لكن الإيجابية يجب أن تظل حاضرة دائماً.


