ردّ لاعب الوسط الهولندي لنادي برشلونة، فرينكي دي يونج، بشكل حاسم على التقارير الصحفية التي تداولت أنباءً حول انهيار علاقته بناديه، وفقدان المدرب الألماني هانسي فليك للثقة به، موضحاً الملابسات الحقيقية لوضعه الصحي بعد إصابته خلال منافسات كأس العالم 2026.
رسالة توضيحية للجماهير
عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، وجّه دي يونغ رسالة مباشرة إلى الجماهير قال فيها: عادةً لا أولي اهتماماً كبيراً لما يُكتب عني أو عن الفريق، لكن في الآونة الأخيرة كثرت التكهنات بشأن إصابتي ووضعي في برشلونة، مما دفعني لتوضيح الحقائق.
وأضاف: من الصعب رؤية تشكيك في التزامي تجاه النادي بسبب تقارير غير صحيحة. كرة القدم هي كل شيء بالنسبة لي، وقد قدمت دائماً كل ما لدي من أجل برشلونة ومنتخب بلادي.
تفاصيل الإصابة ومسار التعافي
كشف دي يونغ عن التسلسل الزمني لإصابته قائلاً: خلال كأس العالم، تعرضت لإصابة في ركبتي. بعد الفحوصات الأولية، أخبرني الأطباء أنها إصابة بسيطة لن تتفاقم إذا واصلت اللعب. كان التحدي هو اللعب مع بعض الألم، وهو أمر اعتدت عليه طوال مسيرتي لمساعدة الفريق.
وأكمل: عند عودتي إلى برشلونة لإجراء فحوصات إضافية، تبين أن الإصابة أكثر خطورة مما اعتُقد في البداية. ولحسن الحظ، لا توجد حاجة لتدخل جراحي في هذه المرحلة، وأنا الآن أركز بشكل كامل على التعافي والعودة للملاعب في أسرع وقت ممكن.
التزام لا يتزعزع
أكد النجم الهولندي أن مهنيته ومسؤوليته تجاه الفريق تظل في صدارة أولوياته، مشدداً على أن الإصابة كانت أمراً خارجاً عن إرادته. واختتم دي يونغ رسالته بالقول: إن اللعب لبرشلونة وهولندا مصدر فخر كبير لي، ولن يتغير التزامي تجاههما أبداً. سأواصل تقديم كل ما لدي من أجل هذا الشعار، وأشكر الجماهير على دعمهم، وأتطلع بشوق للعودة إلى الملاعب.
يذكر أن دي يونغ كان قد غادر مباراة منتخب بلاده ضد المغرب في دور الـ32 من كأس العالم 2026، متأثراً بإصابته في الشوط الإضافي الأول، وهو ما أثار سلسلة من الشائعات حول طبيعة العلاقة بينه وبين الجهاز الفني للنادي الكتالوني.


