دخل المنتخب الإيطالي مرحلة مفصلية في تاريخه، حيث بدأ اتحاد كرة القدم تحركات جادة لرسم ملامح مشروع الإنقاذ وإعادة بناء المنتخب الوطني، بعد سلسلة من الإخفاقات التي أبعدت الآتزوري عن واجهة المنافسة القارية والدولية.
وأكد باولو مالديني، المدير الفني الجديد للاتحاد الإيطالي، أن المؤسسة وضعت نصب أعينها قائمة من الأسماء النخبوية في عالم التدريب، مشيراً إلى أن المفاوضات جارية لاستقطاب شخصية قادرة على قيادة هذه المرحلة الانتقالية الصعبة.
مالديني: نستهدف الأفضل عالمياً ولا تسرع في القرار
وفي مؤتمر صحفي عقده بمدينة ميلانو، أوضح مالديني أن الاتحاد لا يكتفي بالأسماء المطروحة، بل يسعى للوصول إلى المدرب الذي يمتلك المشروع الرياضي الأنسب لإيطاليا. وقال مالديني: لقد تواصلنا مع أسماء كبيرة، ومن بينهم بيب غوارديولا وكارلو أنشيلوتي. من الصواب أن نبدأ بالتفاوض مع الأفضل في العالم، لكننا نتحقق حالياً من مدى توفرهم وقدرتهم على الالتزام بمشروعنا.
وأضاف: رغم رغبتنا في حسم الملف في أسرع وقت ممكن، إلا أن الأولوية تظل لاختيار الشخص المناسب. لا داعي للتسرع إذا كان ذلك سيؤثر على جودة القرار النهائي.
مشروع طموح وتكاتف رياضي
وعن توليه المسؤولية، أبدى مالديني حماساً كبيراً للمهمة، مؤكداً أن المشروع يعتمد على تكاتف الجميع، حيث نجح في إقناع زميله السابق ليوناردو بالانضمام إلى الهيكل الإداري كمستشار رياضي.
من جانبه، شدد ليوناردو على أهمية هذه المرحلة قائلاً: باولو وأنا شركاء في الأحلام منذ سنوات، وهذه المهمة الوطنية تحولت إلى طموح مشترك نهدف من خلاله إلى إعادة الهيبة للكرة الإيطالية.
4 أسماء على طاولة الاختيار
وتأتي هذه التحركات في ظل فراغ فني منذ استقالة جينارو غاتوزو في أبريل الماضي، حيث تتصدر قائمة المرشحين لخلافته 4 أسماء وازنة، وهم: بيب غوارديولا، كارلو أنشيلوتي، روبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو.
ويواجه الاتحاد الإيطالي تحديات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بإقناع غوارديولا، الذي يفضل الابتعاد عن التدريب خلال الموسم الحالي، فيما يظل الباب مفتوحاً أمام كافة الاحتمالات في سعي الاتحاد لإعادة الآتزوري إلى مصاف المنتخبات الكبرى.


