تواجه طموحات الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في التعاقد مع المدرب الإسباني بيب غوارديولا لقيادة منتخب الآتزوري عقبة مالية كبرى، قد تنهي المفاوضات قبل بدئها بشكل رسمي.
ووفقاً لتقارير صحفية إيطالية، اشترط غوارديولا الحصول على راتب سنوي يصل إلى 20 مليون يورو، وهو رقم يمثل ضعف الميزانية المخصصة من قبل الاتحاد الإيطالي للمدرب الجديد، والتي لا تتجاوز 10 ملايين يورو.
فجوة مالية ومطالب قياسية
في حال الموافقة على هذا الطلب، سيصبح غوارديولا المدرب الأعلى أجراً في تاريخ المنتخبات الوطنية. وللمقارنة، يتقاضى لويس دي لا فوينتي، الذي قاد المنتخب الإسباني للتتويج بلقب كأس العالم 2026، نحو مليوني يورو سنوياً فقط، مما يبرز الفجوة الكبيرة في سقف الرواتب الذي يطلبه المدرب الكتالوني.
توجهات وطنية داخل الاتحاد الإيطالي
تأتي هذه التعقيدات المالية في وقت تزداد فيه الأصوات المعارضة داخل الأوساط الرياضية الإيطالية لفكرة التعاقد مع مدرب أجنبي. وفي هذا الصدد، أكد لوتشيانو بونفيليو، رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، على ضرورة منح الثقة لمدرب وطني، داعياً رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاغو إلى التوجه نحو الكوادر المحلية.
وعلى ضوء ذلك، بدأ الاتحاد الإيطالي فعلياً في دراسة بدائل محلية تحسباً لفشل المفاوضات مع غوارديولا، وتبرز أسماء أندريا بيرلو، روبرتو مانشيني، وأنطونيو كونتي كخيارات مطروحة على الطاولة لقيادة المرحلة المقبلة.


