عاد النجم الإسباني رودري، المتوج مؤخراً بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026، ليتصدر واجهة سوق الانتقالات العالمية، وسط اهتمام متزايد من ريال مدريد الذي يسعى لتدعيم خط وسطه بقطعة أساسية تعيد التوازن للفريق الملكي.
مورينيو يخطط لمشروع التوازن
يأتي اهتمام ريال مدريد بضم رودري في إطار رؤية المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يقود المشروع الجديد للنادي، حيث يبحث عن لاعب وسط يمتلك خبرة كبيرة في إدارة المباريات الكبرى، والقدرة على الربط بين الخطوط واستعادة الكرة بكفاءة عالية، وهي الصفات التي جعلت رودري ركيزة لا غنى عنها في مانشستر سيتي لسنوات.
مفاوضات خلف الكواليس
تشير التقارير إلى وجود تحركات ملموسة في هذا الملف، حيث كشف الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا عن وجود اتفاق مبدئي بين اللاعب والنادي الملكي يمتد حتى صيف 2030. وعلى الرغم من محاولات مانشستر سيتي لإقناع اللاعب بتمديد عقده الذي ينتهي في صيف 2027، إلا أن رودري لم يمنح موافقته النهائية حتى الآن، مما يضع النادي الإنجليزي أمام خيار بيعه لتجنب رحيله مجاناً في المستقبل.
أرقام تعكس القيمة الفنية
تتجاوز قيمة رودري الفنية مجرد الأهداف والتمريرات الحاسمة؛ إذ أثبت قدرته الاستثنائية على التحكم في إيقاع اللعب. وتتلخص أبرز أرقامه مع مانشستر سيتي في:
- خوض 298 مباراة في مختلف المسابقات.
- تسجيل 28 هدفاً وتقديم 32 تمريرة حاسمة.
- تأثيره الكبير في التتويجات المحلية والقارية للنادي الإنجليزي.
حسابات الصفقة
تقدر القيمة السوقية الحالية لرودري بنحو 60 مليون يورو، وهو رقم يراه المراقبون منطقياً بالنظر إلى اقتراب نهاية عقده. ورغم أن أسلوب مورينيو قد يختلف عن الفلسفة التي اعتاد عليها رودري مع بيب غوارديولا، إلا أن رغبة اللاعب في العودة إلى الدوري الإسباني قد تكون المفتاح الحقيقي لحسم هذه الصفقة الكبرى في الميركاتو المقبل.


