النرويج تقود تحركاً دولياً ضد فيفا على خلفية التدخلات السياسية في قضية بالوغون

النرويج تقود تحركاً دولياً ضد فيفا على خلفية الت

أعلنت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليز كلافينيس، أن الاتحاد بصدد تقديم شكوى رسمية إلى لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، احتجاجاً على قرار تعليق عقوبة إيقاف اللاعب فولارين بالوغون، مؤكدة أن هذا التدخل يضع نزاهة اللعبة بأكملها على المحك.

وتأتي هذه الخطوة بعد الجدل الواسع الذي أثاره قرار الفيفا برفع الإيقاف التلقائي عن بالوغون، والذي جاء في أعقاب تدخل مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر اتصال هاتفي مع رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو. ووصفت كلافينيس هذا الإجراء بأنه سابقة خطيرة وانحياز غير مقبول للقوى السياسية الخارجية.


تجاوز القواعد والشفافية الغائبة

انتقدت كلافينيس، وهي محامية دولية سابقة، الآلية التي اتُخذ بها القرار، مشيرة إلى أن رئيس لجنة الانضباط في الفيفا، محمد الكمالي، اتخذ القرار منفرداً دون التشاور مع بقية الأعضاء. وقالت في هذا الصدد: عندما تتخذ قرارات مثيرة للجدل في ظل وجود تأثير خارجي قوي، فمن الضروري أن تمر العملية عبر أصوات متعددة. عدم القيام بذلك هو خطأ فادح.

وأضافت كلافينيس: محاولة طمس هذه القضية وتجاهلها لن تنجح؛ فاللاعبون والمدربون والجماهير يشعرون جميعاً أن ما حدث تجاوز للخطوط الحمراء التي تفصل بين كرة القدم والسياسة.

مخاوف من توسيع كأس العالم

على صعيد آخر، أعربت كلافينيس عن رفضها للمقترحات التي تدعو لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 64 فريقاً، معتبرة أن التغيير الأخير إلى 48 فريقاً كان كافياً وواقعياً.

وأوضحت: التحدث عن 64 فريقاً سيخلق حالة من عدم الثقة. يجب ألا تتدخل بطولة كأس العالم في سير الدوريات المحلية أو تضغط على الاتحادات القارية أكثر مما هو عليه الحال الآن.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص