بسبب فضيحة التجسس.. الاتحاد الإنجليزي يلاحق مدرب ساوثامبتون قضائياً

بسبب فضيحة التجسس.. الاتحاد الإنجليزي يلاحق مدرب

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، توجيه اتهامات رسمية إلى توندا إيكرت، مدرب نادي ساوثامبتون، على خلفية تورطه في فضيحة تجسس هزت أروقة دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.

تفاصيل الاتهامات

تتمحور الاتهامات حول إذنٍ منحه المدرب لمراقبة الحصص التدريبية لأندية أكسفورد يونايتد، وإبسويتش تاون، وميدلسبره، وذلك قبيل مواجهات حاسمة جمعت هذه الأندية بساوثامبتون خلال منافسات الموسم الماضي.

مدرب
توندا إيكرت، مدرب نادي ساوثامبتون (غيتي)

عواقب وخيمة

أدت هذه الفضيحة إلى عقوبات إدارية قاسية بحق النادي؛ حيث تم استبعاد ساوثامبتون رسمياً من نهائي الملحق المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز. ويُعد هذا النهائي أحد أكثر المباريات أهمية في عالم كرة القدم، حيث تضمن للفائز عوائد مالية تقدر بنحو 268.1 مليون دولار نظير الصعود لدوري الأضواء.

وجاء هذا القرار عقب اعتراف النادي بمراقبة تدريبات المنافسين قبل أقل من 72 ساعة من موعد المباريات، وهو ما يعد خرقاً صريحاً للوائح النزاهة الرياضية.

موقف النادي والمدرب

وفي أول رد فعل رسمي، أكد نادي ساوثامبتون في بيان له تعاونه الكامل والشفاف مع تحقيقات الاتحاد الإنجليزي، مشدداً على التزامه بالمسار القانوني.

من جانبه، قدم المدرب توندا إيكرت اعتذاراً علنياً عبر حسابات النادي على مواقع التواصل الاجتماعي، مبرراً تصرفه بأن مراقبة التدريبات كانت ممارسة شائعة في بطولات دوري أخرى عمل بها سابقاً، في محاولة لتفسير الموقف الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الإنجليزية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص