وجه النجم الأرجنتيني لياندرو باريديس رسالة عاطفية إلى جماهير بلاده، في أول تعليق علني له عقب الخسارة في نهائي المونديال، متجاهلاً في الوقت ذاته الجدل المثار حول الأحداث الفوضوية التي رافقت صافرة النهاية.
وكانت المباراة قد شهدت توتراً كبيراً انتهى بمشاهد مؤسفة، حيث اندلع شجار جماعي بين لاعبي المنتخبين الأرجنتيني والإسباني. وتصدر باريديس المشهد بعد دخوله في اشتباكات بدنية، شملت الإمساك باللاعب إريك غارسيا من رقبته والتشابك مع غافي، وهي الأحداث التي أثارت تساؤلات حول عقوبات محتملة قد يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رغم إلغاء البطاقة الحمراء التي أُشهرت في وجهه ميدانياً.
وفي ظل هذه الأجواء، اختار باريديس التركيز على مشاعره تجاه المنتخب والجماهير عبر حسابه على إنستغرام، حيث كتب:
وقال باريديس في رسالته: شكراً لكم يا أرجنتين. أحبكم، اليوم ودائماً. أكتب اليوم بقلب مثقل لعدم تمكني من جلب الفرحة التي تستحقها بلادنا بجدارة، ولكن بقلب مفعم بالفخر لأننا بذلنا كل ما في وسعنا من أجل رفع علمنا عالياً مرة أخرى.
وأضاف: شكراً لكل من كان جزءاً من هذا الفريق، لهذه المجموعة من اللاعبين الذين بذلوا كل ما في وسعهم لتمثيل هذا القميص حتى الثانية الأخيرة من كل مباراة. لقد كان شرفاً لي أن أكون جزءاً من أفضل منتخب أرجنتيني في التاريخ.


