فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحقيقاً رسمياً في أحداث الشجار والاشتباكات التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026، الذي توجت فيه إسبانيا باللقب عقب تغلبها على الأرجنتين بهدف نظيف بعد التمديد.
وأعلن فيفا، اليوم الاثنين، عن تعيين مدعٍ مختص بالشؤون الانضباطية والأخلاقية لتولي ملف التحقيقات، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات العقابية اللازمة بحق المتورطين في الأحداث التي أعقبت صافرة النهاية.
تفاصيل الواقعة
شهدت المباراة أجواءً مشحونة بلغت ذروتها بعد طرد لاعب وسط الأرجنتين إنزو فرنانديز في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، إثر تلقيه البطاقة الصفراء الثانية. وعقب إعلان الحكم نهاية اللقاء، اندلعت مشادة جماعية بدأت باشتباك بين لياندرو باريديس وعدد من لاعبي المنتخب الإسباني، بينهم إريك غارسيا وغافي، قبل أن تتسع رقعة الاشتباك لتشمل أفراداً من الجهازين الفني والإداري للمنتخبين.
الاتحاد الدولي لكرة القدم يفتح تحقيقًا تأديبيًا في الأحداث التي أعقبت خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم، ويشمل التحقيق اشتباكات عدد من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني، وطرد لياندرو باريديس بعد صافرة النهاية، إلى جانب تصرفات بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني خلال مراسم… pic.twitter.com/ST3jo4n9bw
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 20, 2026
وقد رصدت الكاميرات مدرب المنتخب الأرجنتيني، ليونيل سكالوني، وهو يحاول التدخل لتهدئة لاعبيه واحتواء الموقف المتأزم في أرضية الملعب.
موقف الفيفا
أكد الاتحاد الدولي أنه بصدد مراجعة كافة التقارير الرسمية واللقطات المرئية الخاصة بالأحداث، مشدداً على أن التحقيقات لا تزال جارية، دون تحديد موعد نهائي للإعلان عن العقوبات المنتظرة بحق اللاعبين أو الطواقم الفنية المتورطة.


