أثارت لقطة مثيرة للجدل في الدقائق الأخيرة من نهائي كأس العالم 2026، جمعت بين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ومدافع المنتخب الإسباني مارك كوكوريا، عاصفة من الانتقادات في الأوساط الرياضية العالمية. اتهم محللون قائد الأرجنتين بمحاولة الضغط على حكم المباراة لاستغلال قانون جديد يفرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بهدف استصدار بطاقة حمراء ضد اللاعب الإسباني.
بدأت الواقعة في ظل أجواء مشحونة، عقب طرد الأرجنتيني إنزو فرنانديز لحصوله على الإنذار الثاني. وخلال المشادات التي تلت ذلك، ظهر كوكوريا وهو يتحدث إلى ميسي مغطياً فمه بيده، وهو تصرف اعتبره ميسي مدخلاً لمطالبة الحكم بطرد المدافع الإسباني.
تجدر الإشارة إلى أن اللوائح التي اعتمدها فيفا في مونديال 2026 تصنف تغطية الفم باليد أثناء الحديث كمواجهة أو سلوك استفزازي قد يستوجب البطاقة الحمراء، وهو قانون سبق تطبيقه في البطولة ذاتها بحق لاعبين آخرين. ومع ذلك، لم يجد الحكم أو طاقم تقنية الفيديو (VAR) في تصرف كوكوريا ما يستوجب الطرد، لتستكمل المباراة دون تغيير في القرارات التحكيمية.
? Marc Cucurella responds after Messi tried to get him sent off for covering his mouth
?? Reporter: Marc, what happened in that exchange with Lionel Messi?
?? Cucurella: I was just telling him his teammates were being too aggressive. I didn’t even realize my hand was near my… pic.twitter.com/FJJn30h4FY— B9 (@Boluwatiiffee) July 20, 2026
ردود فعل غاضبة من نجوم إنجلترا
وقوبل تصرف ميسي بانتقادات حادة من قبل محللي هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، حيث وصف أسطورة إنجلترا واين روني سلوك ميسي بـ التصرف اليائس، مؤكداً أن نهائي كأس العالم يجب أن يجسد الروح الرياضية بعيداً عن هذه الممارسات.
من جانبه، أبدى الحارس الإنجليزي السابق جو هارت استياءه من الواقعة قائلاً: لم يعجبني ما فعله ميسي إطلاقاً، وهذا التصرف يعكس مدى الضغط الذي كانت تفرضه إسبانيا على الأرجنتين في تلك اللحظات.
بدوره، أعرب لاعب مانشستر سيتي السابق ميكا ريتشاردز عن رفضه لهذا النوع من الضغوط، مشيراً إلى أن نهائي المونديال لا ينبغي أن يُحسم بقرارات مبنية على مثل هذه المواقف الاستفزازية.
يُذكر أن المباراة استمرت بعد تلك اللقطة حتى الأشواط الإضافية، لتنجح إسبانيا في نهاية المطاف في حسم اللقب العالمي، وسط استمرار الجدل حول تصرفات ميسي في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.


