شهدت المباراة النهائية لكأس العالم 2026، التي حسمها المنتخب الإسباني لصالحه بهدف نظيف سجله فيران توريس، واقعة مثيرة للجدل جمعت بين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والمدافع الإسباني مارك كوكوريلا، أثارت تساؤلات حول تطبيق قوانين التحكيم الجديدة.
ففي لحظة مشحونة، اقترب كوكوريلا من ميسي، واضعاً يده على فمه للحظات وجيزة قبل أن يزيلها، وهي الحركة التي دفعت ميسي للاحتجاج بشدة لدى الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، مطالباً بإشهار البطاقة الحمراء في وجه اللاعب الإسباني.
Still cant get over Messi trying to get Cucurella sent off for this. pic.twitter.com/iGFTg2Opnf
— Lucas Navarrete (@LucasNavarreteM) July 20, 2026
القانون المثير للجدل
استند ميسي في مطالباته إلى التوجيهات الأخيرة التي أعلنها بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتي تقضي بإشهار البطاقة الحمراء المباشرة لأي لاعب يتعمد تغطية فمه بيده أو بقميصه أثناء الدخول في مشادة أو مواجهة عدائية مع المنافس. وقد بدأ تطبيق هذا القانون الصارم فعلياً في مونديال 2026، حيث تم طرد لاعب الباراغواياني ميغيل ألميرون في دور المجموعات أمام تركيا بناءً على هذه المادة.
لماذا لم تُشهر البطاقة الحمراء؟
على الرغم من احتجاجات ميسي، لم يتخذ طاقم التحكيم أي إجراء تأديبي ضد كوكوريلا. ويوضح كولينا في توجيهاته السابقة أن العقوبة ليست تلقائية، حيث صرح قائلاً: إذا كان الحديث ودياً أو طبيعياً، فلن يتم اتخاذ أي إجراء.
وبناءً على تقدير الحكم فينتشيتش للموقف، تبين أن حديث كوكوريلا مع ميسي لم يتضمن أي عبارات مسيئة أو ذات طابع عدائي، مما جعل مبرر الطرد القانوني غير متوفر، لتمر اللقطة دون عقوبات، رغم حالة الغضب التي أبداها قائد المنتخب الأرجنتيني.


