أعلنت رابطة محترفات التنس (WTA) عن تحديث جوهري في سياسة الأهلية الخاصة بها، حيث قررت إلزام اللاعبات بإجراء اختبار جيني لمرة واحدة كشرط أساسي للمشاركة في جولات الرابطة.
تفاصيل الاختبار وآلية التنفيذ
أوضحت الرابطة أن الاختبار يهدف إلى الكشف عن جين SRY، الذي يلعب دوراً حاسماً في تحديد الجنس البيولوجي. ومن المقرر أن تبدأ عملية الفحص في عام 2026، حيث سيتم إجراؤه عبر مسحة من الفم أو فحص الدم لمرة واحدة فقط طوال المسيرة المهنية للاعبة.
وأكد متحدث باسم الرابطة أن تطبيق هذه السياسة سيتم وفق أعلى معايير الخصوصية وسرية البيانات، مشدداً على التزام الرابطة بمعاملة جميع اللاعبات بكرامة واحترام، مع الإقرار بحساسية وتعقيد هذه القضية الرياضية.
تغيير في سياسات المشاركة
يأتي هذا القرار ليحل محل السياسة السابقة التي كانت تسمح للاعبات المتحولات جنسياً بالمشاركة، بشرط الإعلان عن هويتهن كإناث والحفاظ على مستويات هرمون التستوستيرون عند حد معين لمدة عامين قبل المنافسة.
وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الهيئات الرياضية الدولية، مثل وورلد أثليتيكس واتحاد الملاكمة العالمي، تبنت إجراءات مشابهة في السنوات الأخيرة. كما أكدت اللجنة الأولمبية الدولية في مارس الماضي أن المشاركة في فئة السيدات بالألعاب الأولمبية ستقتصر على الرياضيات اللواتي يثبت جنسهن البيولوجي من خلال اختبارات محددة.
السياق الرياضي
تأتي هذه الخطوة وسط جدل عالمي واسع حول معايير الأهلية في الرياضة النسائية؛ حيث يرى مؤيدو هذه الاختبارات أن المزايا الجسدية المكتسبة خلال فترة البلوغ الذكري لا يمكن تلاشيها بالكامل عبر التحول، بينما تعارض جماعات حقوقية هذه القرارات معتبرة إياها شكلاً من أشكال التمييز.


