يفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بروتوكولات صارمة للغاية فيما يتعلق بالتعامل مع النسخة الأصلية لمجسم كأس العالم، حيث لا يُسمح لأي شخص بلمسها بيدين عاريتين إلا فئة محددة جداً من النخبة.
قائمة المسموح لهم بلمس الكأس
وفقاً للوائح فيفا، يقتصر حق لمس النسخة الأصلية من الكأس دون قفازات على الأشخاص التاليين فقط:
- لاعبو وأعضاء الجهازين الفني والإداري للمنتخب المتوج باللقب.
- رؤساء وملوك الدول الفائزة بالبطولة.
- مسؤولون محددون من الاتحاد الدولي لكرة القدم، يتقدمهم رئيس فيفا.
Only the FIFA president, World Cup winners, and heads of state are allowed to touch the trophy without wearing gloves
Writer: Ianpic.twitter.com/dlxVXXX91J
— Mario Nawfal (@MarioNawfal) July 19, 2026
بروتوكول فيفا والنسخ المقلدة
يسمح فيفا للفريق المتوج بالاحتفال بالكأس الأصلية ورفعها لفترة زمنية محدودة للغاية على أرض الملعب. وبمجرد انتهاء مراسم التتويج، يسترد الاتحاد الدولي النسخة الأصلية، ويسلّم المنتخب الفائز نسخة طبق الأصل مصنوعة من المعدن المطلي بالذهب ليحتفظ بها طوال السنوات الأربع التالية.
أما بالنسبة للأشخاص المكلفين بنقل الكأس أو وضعها في المنصات خلال الفعاليات الكبرى (مثل المباراة الافتتاحية أو النهائية)، فإن البروتوكول يلزمهم بارتداء قفازات خاصة، وذلك لحماية المجسم من أي أضرار أو بصمات قد تؤثر على قيمته.
قوانين الحماية منذ 2005
تعود جذور هذه القوانين الصارمة إلى عام 2005، حين أقر فيفا قانوناً يقضي بتسليم الكأس الأصلية للفائز خلال حفل الميداليات فقط، ومن ثم استردادها فوراً. وقد تجلت صرامة هذه القواعد في واقعة سحب قرعة مونديال 2026، حيث أصر رئيس فيفا جياني إنفانتينو على ارتداء قفازات حتى لمدرب منتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني عند وضعه للكأس.
يهدف الاتحاد الدولي من هذه الإجراءات إلى الحفاظ على الكأس باعتبارها قطعة ثمينة لا يمكن تعويضها، خاصة بعد التاريخ المثير للجدل للكأس، حيث تعرضت للسرقة مرتين في مناسبات سابقة، مما دفع فيفا لتعزيز إجراءات الأمن والحماية حولها بشكل دائم.


