شهدت مواجهة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 فصلاً كروياً استثنائياً، حيث نجح المنتخب الإنجليزي في حسم اللقاء لصالحه بنتيجة 6-4 أمام نظيره الفرنسي، في مباراة وُصفت بأنها واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة وغزارة تهديفية.
وقد احتفت وسائل الإعلام الدولية بهذا اللقاء، حيث وصفته صحيفة ديلي ميل البريطانية بـ الإثارة الحقيقية، مشيرة إلى أن النتيجة كانت أشبه بمباراة تنس منها إلى كرة قدم، مؤكدة أن هذا الإنجاز هو الأبرز للمنتخب الإنجليزي منذ تتويجه بلقب عام 1966.
England finish third at the 2026 World Cup, their highest finish since 1966 after edging France in a TEN-GOAL thriller ?? pic.twitter.com/6X7yobhihb
— Daily Mail Sport (@MailSport) July 18, 2026
توخيل يستعيد الثقة
سلطت الصحافة الإنجليزية الضوء على الدور المحوري للمدرب الألماني توماس توخيل في هذا الفوز، معتبرة أن الانتصار يمثل رد اعتبار له بعد الانتقادات التي طالته إثر الخروج من نصف النهائي. وأشارت التقارير إلى أن توخيل نجح في قيادة الفريق لتحقيق نتيجة تاريخية أعادت الأسود الثلاثة إلى منصات التتويج العالمية بعد ستة عقود من الغياب.
تباين الأداء الفرنسي
في المقابل، اتسمت التغطية الصحفية الفرنسية بنبرة نقدية تجاه أداء المنتخب، حيث وصفت صحيفة ليكيب الفريق بأنه قدم وجهين متناقضين خلال اللقاء، بينما عبرت لو باريزيان عن خيبة أمل المنتخب الذي غادر البطولة مثقلاً بالندم، واصفة المباراة بأنها شهدت حالة من العار ثم التمرد وفقاً لـ لو فيغارو.
رؤية إسبانية وألمانية للمواجهة
من جانبها، رفضت صحيفة ماركا الإسبانية اعتبار مباريات تحديد المركز الثالث هامشية، مؤكدة أنها قدمت إمتاعاً كروياً نادراً. كما ركزت الصحافة الإسبانية على الإنجاز الفردي لكيليان مبابي الذي بات الهداف التاريخي لكأس العالم، رغم مرارة الوداع. وفي ألمانيا، رأت بيلد أن المباراة كانت استعراضاً لقوة توخيل، بينما وصفتها دي فيلت بأنها ملحمة كروية لا تُنسى في تاريخ المونديال.
??????? Inglaterra reina en la locura y Mbappé presiona a Messihttps://t.co/cHXp5YJTFC
— Mundo Deportivo (@mundodeportivo) July 18, 2026


