أبدى المدافع الإسباني إيمريك لابورت قلقه البالغ من الأسلوب البدني العنيف الذي يتبعه لاعبو المنتخب الأرجنتيني في الآونة الأخيرة، محذراً من أن هذا السلوك قد يخرج بنهائي كأس العالم 2026 عن مساره الرياضي ويحوله إلى فوضى عارمة.
مواجهة مرتقبة تحت المجهر
يستعد منتخبا إسبانيا والأرجنتين لخوض مواجهة حاسمة يوم الأحد المقبل في نيويورك، في نهائي مونديالي مرتقب. بينما يسعى الماتادور الإسباني لاستعادة أمجاده والظفر بلقبه الثاني تاريخياً والأول منذ 2010، يطمح راقصو التانغو في الحفاظ على لقبهم وتحقيق إنجاز تاريخي بحصد البطولة للمرة الرابعة.
تحذيرات من العنف المفرط
وفي تصريحات لصحيفة ماركا الإسبانية، كشف لابورت عن دهشته من التصرفات التي بدرت من لاعبي الأرجنتين في مبارياتهم الأخيرة، مشيراً إلى وجود تدخلات عنيفة غير مبررة.
وأكد لابورت أن التغاضي عن هذه الممارسات يمثل خطراً على نزاهة البطولة، قائلاً: لا ينبغي التسامح مع هذا الوضع في كرة القدم، لا سيما في البطولات الكبرى؛ لأنه قد يخل بالتوازن ويثير الغضب. إذا أفلت لاعب أو اثنان من العقاب، فستتحول المباراة إلى فوضى عارمة.
الرهان على إدارة التحكيم
وعن نهج المنتخب الإسباني، شدد لابورت على التزام فريقه بالروح الرياضية، موضحاً: لقد كنا فريقاً نبيلاً للغاية منذ بداية البطولة. أسلوبنا لا يعتمد على ضرب الخصوم أو ارتكاب أخطاء متهورة، وهذا ما سنحافظ عليه في النهائي.
واختتم المدافع الإسباني تصريحاته بالتأكيد على أن مصير المباراة النهائي سيتوقف بشكل كبير على قدرة طاقم التحكيم في السيطرة على مجريات اللقاء والتعامل بحزم مع أي تجاوزات بدنية.


