في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً حول مستقبله التدريبي، أكد المدرب الإسباني بيب غوارديولا أنه لا يخطط للعودة إلى مقاعد البدلاء في المدى القريب، مفضلاً التركيز على مرحلة جديدة من حياته الشخصية بعيداً عن صخب الملاعب.
غوارديولا، الذي أنهى رحلته الناجحة مع مانشستر سيتي بعد سلسلة تاريخية من الألقاب، أوضح في مقابلة مع شركة Okx أن قراره بالابتعاد ليس نابعاً من التردد، بل من رغبة حقيقية في إعادة اكتشاف ذاته.
نظرة مختلفة للحياة
وقال غوارديولا حول دوافعه للابتعاد: ذهنياً، لا أشعر أنني أفتقد أي شيء. لست في الخامسة والثلاثين من عمري، بل أبلغ 56 عاماً، ونظرتي للأمور أصبحت مختلفة تماماً. أنا ببساطة أحاول استكشاف كيف ستكون حياتي الآن.
وأضاف: الشيء الوحيد الذي أجيده هو كرة القدم، فلماذا لا أحاول اكتشاف حياة جديدة، لأكون سعيداً وأحقق ذاتي كإنسان من خلال القيام بأشياء لم تتح لي الفرصة لفعلها من قبل؟.
الأولوية للعائلة
وشدد الفيلسوف على أن الوقت قد حان لمنح الأولوية لعائلته، قائلاً: أريد الاهتمام بنفسي، وقضاء المزيد من الوقت مع أطفالي، ووالدي البالغ من العمر 95 عاماً، وأخواتي وإخوتي. هذا هو جوهر قراري الحالي.
وحول احتمالية عودته للتدريب، خاصة مع ربط اسمه بمنتخبات وطنية، ختم غوارديولا حديثه بالقول: في المستقبل، سنرى إن كنت سأشتاق إلى كرة القدم، وإن أرادني أحد سأعود، وإلا فسأستمر على هذا المنوال. سأحاول الاستمتاع بأشياء جديدة وسنرى ما سيحدث.


