شنّت وسائل إعلام إنجليزية هجومًا حادًا على المنتخب الأرجنتيني عقب فوزه المثير على إنجلترا (2-1) في نصف نهائي كأس العالم 2026، متهمة لاعبي المدرب ليونيل سكالوني باللجوء إلى ما وصفته بـالفنون المظلمة والحيل القذرة لإخراج المنافس عن تركيزه.
وخصصت صحيفة ذا تلغراف البريطانية تقريرًا مفصلاً رصدت فيه 31 واقعة اعتبرتها محاولات متعمدة لاستفزاز المنتخب الإنجليزي أو تعطيل إيقاعه، مؤكدة أن هذه الاستراتيجية كانت حاسمة في قلب النتيجة لصالح التانغو بعد التأخر بهدف.
تدخلات بدنية واحتكاكات مبكرة
أشارت الصحيفة إلى أن المنتخب الأرجنتيني فرض نسقًا بدنيًا عنيفًا منذ اللحظات الأولى، حيث تعمد كل من أليكسيس ماك أليستر، ولياندرو باريديس، وإنزو فيرنانديز، وجوليانو سيميوني فرض هيمنة بدنية ونفسية على نجوم الأسود الثلاثة، لا سيما جود بيلينغهام الذي كان الهدف الأبرز لهذه التدخلات.

اتهامات لميسي والضغط على التحكيم
لم يغفل التقرير دور القائد ليونيل ميسي، مشيرًا إلى تورطه في مناوشات واحتجاجات مستمرة ضد قرارات الحكم إسماعيل الفتح. وأكدت الصحيفة أن لاعبي الأرجنتين اعتمدوا أسلوب الاحتجاج الجماعي للضغط على الطاقم التحكيمي، في محاولة لكسب أفضلية ذهنية وإرباك لاعبي إنجلترا.

احتفالات مثيرة للجدل وتوتر في الدقائق الأخيرة
اتسمت الدقائق الأخيرة بالتوتر الشديد، حيث اتُهم كريستيان روميرو باستفزاز الحارس جوردان بيكفورد عقب هدف التعادل، بينما أُلقي باللوم على الحارس إيميليانو مارتينيز بتعمد إهدار الوقت، مما أدى إلى مشادات بين الطرفين بعد صافرة النهاية.

لافتة جزر المالوين تحت مجهر الفيفا
امتد الجدل إلى خارج الإطار الرياضي، بعد ظهور لاعبي الأرجنتين وهم يحملون لافتة كُتب عليها جزر المالوين أرجنتينية. وترى تقارير أن هذه الخطوة قد تضع المنتخب الأرجنتيني تحت طائلة العقوبات من فيفا بسبب حظر الشعارات السياسية في الملاعب.
جزر مالفيناس أرجنتينية.. لافتة رفعها لاعبو الأرجنتين بعد التأهل إلى نهائي كأس العالم على حساب إنجلترا، في خطوة قد تضعهم تحت أنظار الفيفا، الذي يحظر عرض الرسائل ذات الطابع السياسي داخل الملاعب. وتظل قضية الجزر إحدى أبرز نقاط الخلاف التاريخية بين بوينس آيرس ولندن.???… pic.twitter.com/F3Qr47OA8j
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 16, 2026


