اقترب ليونيل ميسي من كتابة فصل جديد في مسيرته الاستثنائية، بعدما قاد المنتخب الأرجنتيني إلى نهائي كأس العالم 2026، عقب فوز ثمين على إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، ليمنح منتخب بلاده فرصة تاريخية للاحتفاظ باللقب للمرة الثانية على التوالي.
ورغم تأخر الأرجنتين بهدف في بداية المواجهة، نجح الفريق في قلب الطاولة بفضل هدفي إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، في مباراة شهدت تألقاً لافتاً لميسي الذي لعب دور المحرك الأساسي بصناعة الفرص وقيادة زملائه نحو الانتصار. ورغم غيابه عن التسجيل في هذه المواجهة، إلا أن بصمته كانت حاضرة في هدفي الفوز، مؤكداً أن تأثيره يتجاوز لغة الأرقام إلى قيادة الفريق وإيجاد الحلول في اللحظات الحاسمة.
جماهير أرجنتينية تهتف لميسي لدى عودة الفريق إلى مقر إقامته في مدينة أتلانتا الأمريكية، بعد التأهل لنهائي كأس العالم 2026، بالفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1 pic.twitter.com/ACxjKnTxaA
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 16, 2026
النجوم يتساقطون.. وميسي يواصل التألق
شهدت البطولة خروجاً جماعياً لأبرز نجوم كرة القدم العالميين، حيث ودع كل من كيليان مبابي، وإيرلينغ هالاند، وفينيسيوس جونيور، وهاري كين، وجود بيلينغهام، ومايكل أوليسي، بالإضافة إلى كريستيانو رونالدو، منافسات البطولة قبل بلوغ المباراة النهائية. وفي المقابل، ظل ميسي النجم الوحيد من هذه الكوكبة الذي يواصل رحلته بثبات نحو اللقب العالمي.
بيلينغهام: اللعب أمام ميسي شرف وامتياز لا يُضاهى. ?? pic.twitter.com/RgAU0TJwQw
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 16, 2026
هل حُسم الجدل حول الأفضل عبر العصور؟
أعاد تأهل الأرجنتين إلى النهائي إشعال النقاش العالمي حول هوية الأعظم في تاريخ كرة القدم. ويرى الكثير من المتابعين أن استمرار ميسي في قيادة منتخب بلاده إلى النهائيات واقترابه من تحقيق لقب عالمي ثانٍ توالياً، يعزز بشكل كبير حجج من يضعونه على قمة هرم اللعبة.
ويستعد المنتخب الأرجنتيني لمواجهة نظيره الإسباني في النهائي المرتقب، طامحاً لتحقيق إنجاز لم يتحقق منذ عام 1962، بأن يصبح أول منتخب يحتفظ باللقب منذ تتويج البرازيل بلقبين متتاليين. هذا الإنجاز المحتمل يمنح ميسي فرصة ذهبية لترسيخ مكانته التاريخية، وتأكيد أفضليته المطلقة بين أساطير اللعبة، بمن فيهم مواطنه الراحل دييغو مارادونا.


