شهدت الشوارع السويسرية موجة من الاحتجاجات الغاضبة، عقب خروج المنتخب الوطني من منافسات كأس العالم 2026، حيث تجمهر المئات للتعبير عن رفضهم للسياسات التي تتبناها المؤسسة الدولية لكرة القدم (فيفا).
انتقادات لـ تسليع اللعبة
رفع المحتجون شعارات تندد بما وصفوه تسليع كرة القدم وتحويلها إلى أداة تجارية بحتة، معربين عن استيائهم من الفساد المؤسسي داخل أروقة الفيفا، وضغط جداول المباريات التي تستنزف طاقة اللاعبين، بالإضافة إلى النماذج الاستثمارية التي يفرضها الاتحاد على حساب نزاهة ومتعة اللعبة.
اتهامات بالظلم التحكيمي
تأتي هذه التحركات الشعبية في أعقاب خروج سويسرا من الدور ربع النهائي للبطولة بعد خسارتها أمام الأرجنتين في مواجهة شهدت جدلاً تحكيمياً واسعاً.
وفي هذا السياق، أعرب مدرب المنتخب السويسري، مراد ياكين، عن استيائه العميق من مجريات اللقاء، مؤكداً أن فريقه لم يكن يستحق الإقصاء بهذه الطريقة. وأشار ياكين إلى أن المنتخب واجه تحديات إضافية تمثلت في أجواء جماهيرية ضاغطة وقرارات تحكيمية وصفها بـ غير المفهومة.
وأضاف ياكين أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لم تتدخل بالشكل المطلوب لتصحيح الأخطاء، مشدداً على أن المنتخب السويسري قدم أداءً لافتاً في البطولة، إلا أن تأثير القرارات التحكيمية كان العامل الحاسم في حرمان فريقه من مواصلة المشوار.


