يستعد النجم الشاب لامين يامال لخوض مواجهة حاسمة مع المنتخب الإسباني ضد نظيره الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً جاهزيته التامة لهذا التحدي الكبير الذي يأتي تزامناً مع احتفاله بعيد ميلاده التاسع عشر.
وفي تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم الإثنين، قلل يامال من حجم الضغوط الملقاة على عاتقه، مشدداً على أن المنتخب الإسباني، بصفته بطلاً لأوروبا، لا يخشى مواجهة أي خصم. وأضاف يامال: لقد سُئلت عما إذا كنت أخشى فرنسا، وأجبت بالنفي. نحن أبطال أوروبا، والأمر في النهاية مجرد كرة قدم.
وعن طموحاته الشخصية، أوضح الموهبة الصاعدة أنه يرى في التأهل لنهائي كأس العالم الهدية الحقيقية التي ينتظرها، متجاوزاً بذلك الهدايا المادية التي تلقاها مؤخراً. وأكد يامال: لم أتلق الكثير من الهدايا بعد، لكن أفضل هدية ستكون الفوز يوم الثلاثاء والتأهل للمباراة النهائية.
ورغم تسجيله لهدف واحد فقط حتى الآن في البطولة، شدد يامال على أن تركيزه الأساسي ينصب على مساعدة الفريق، معرباً عن استعداده التام للتحدي: لا أركز فقط على الأهداف، لكن التسجيل في مباراة بهذا الحجم أمر خاص دائماً. أنا هنا لأقبل التحدي، وأتوقع مباراة جميلة للجماهير.
رؤية المدرب: توازن وتحدي
من جانبه، أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، أن فريقه يخطط للعب الهجومي وفرض أسلوب الاستحواذ أمام فرنسا، التي وصفها بأنها واحدة من أقوى المنتخبات في البطولة.
وأشار دي لا فوينتي إلى أن المنتخب الفرنسي تطور بشكل ملحوظ منذ آخر مواجهة جمعتهما، مشدداً على ضرورة الحذر من مهارات لاعبي فرنسا الفردية. وقال المدرب: لقد حللنا المنتخب الفرنسي بدقة، ونحن نعرف بعضنا جيداً. لديهم لاعبون رائعون، لكننا نمتلك أيضاً أسلحتنا الخاصة. كرة القدم تتعلق بالتوازن، والفريق الذي يحقق التوازن الأفضل هو الأقرب للفوز.
واختتم دي لا فوينتي حديثه بتوجيه رسالة للاعبيه قبل المواجهة المرتقبة: رسالتي لهم هي أن يخرجوا للاستمتاع بالمباراة. نحن في حدث فريد، وعلينا أن نكون الفريق الذي نعرف أننا قادرون على أن نكونه، وأن نتحلى بالقوة لمواجهة خصم بهذه القوة.


