واجه ماريانو راخوي، رئيس الوزراء الإسباني السابق، موجة من الانتقادات الحادة بعد تصريحات مثيرة للجدل شكك فيها في هوية لاعبي المنتخب الفرنسي لكرة القدم، وذلك قبيل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية.
وكتب راخوي، الذي شغل منصب رئيس وزراء إسبانيا بين عامي 2011 و2018، في مقال لصحيفة إل ديباتي الإسبانية في 10 يوليو الجاري: لقد فازوا في كل مباراة لعبوها في هذه البطولة، وهم حالياً في صدارة تصنيفات فيفا. لديهم فريق قوي بشكل استثنائي، لكن الشيء الوحيد الذي يفتقرون إليه هو وجود أي لاعبين فرنسيين.
ردود فعل رسمية غاضبة
أثارت هذه التعليقات استنكاراً واسعاً على المستويات السياسية والرياضية. وفي هذا السياق، رد رئيس الوزراء الإسباني الحالي، بيدرو سانشيز، عبر منصة إكس (تويتر سابقاً)، مؤكداً على قيم الاندماج والتعايش:
Hay quienes todav?a miden la pertenencia por el apellido, el lugar de nacimiento o el color de piel. Otros la medimos por nuestras ra?ces en un pa?s y nuestra voluntad de contribuir a él. Jugando al f?tbol. Cuidando de nuestros mayores. O abriendo negocios. Francia, nos vemos en semifinales. Que gane el mejor y que pierda el racismo.
— Pedro S?nchez (@sanchezcastejon) July 7, 2024
من جانبه، انتقد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، تصريحات راخوي، مصرحاً لشبكة BFM TV بأن فرنسا لا تملك لون بشرة، وأي ادعاء مخالف ينبع من الغباء أو العنصرية أو مزيج منهما.
اتحاد كرة القدم الفرنسي يرد
كما أعرب فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، عن رفضه القاطع لهذه الإساءات، حيث كتب عبر منصة إكس:
Les propos de Mariano Rajoy sur léquipe de France sont empreints dun relent de racisme intolérable. Ils posent aussi question sur le climat déplorable qui donne lieu à de tels sentiments. Nos joueurs nont pas besoin dun certificat de nationalité dun ancien Premier ministre espagnol.
— Philippe Diallo (@PhilippeDiallo) July 7, 2024
وأضاف ديالو في تعليقه: لاعبونا لا يحتاجون إلى شهادة وطنية من رئيس وزراء إسباني سابق، مشيراً إلى أن مثل هذه التصريحات تساهم في خلق مناخ مؤسف يغذي المشاعر العنصرية.


