أيميريك لابورت: صمام أمان إسبانيا في مواجهة الحنين أمام فرنسا

أيميريك لابورت: صمام أمان إسبانيا في مواجهة الحن

يستعد أيميريك لابورت لخوض مواجهة استثنائية في مسيرته، عندما يصطدم بمنتخب بلده الأم فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعاً عاطفياً ورياضياً خاصاً للمدافع الذي تحول خلال سنوات قليلة إلى العمود الفقري لدفاع لا روخا.

منذ حصوله على الجنسية الإسبانية عام 2021، أثبت لابورت أن قراره بتمثيل إسبانيا كان صائباً، حيث فرض نفسه كعنصر لا غنى عنه في تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي، ليصبح الثابت الوحيد في خط دفاع شهد تغييرات عديدة بجانبه، من روبن لو نورمان إلى ناتشو وإريك غارسيا وصولاً إلى الشاب باو كوبارسي.

صمام أمان لا روخا

أشادت الصحافة الإسبانية بالدور المحوري الذي لعبه لابورت في قيادة الدفاع الإسباني، الذي يعد الأقوى في البطولة الحالية. فقد سلطت صحيفة آس الضوء على مردوده الاستثنائي أمام بلجيكا، حيث تصدر قائمة استرجاع الكرة بست مرات، بجانب تدخلاته الحاسمة التي أنقذت مرماه من هجمات خطيرة.

من جانبها، اعتبرت صحيفة ماركا أن الثنائي لابورت وكوبارسي يشكلان أفضل شراكة دفاعية في كأس العالم، مشيرة إلى قدرتهما الفائقة على بناء اللعب من الخلف والتعامل مع الضغوط تحت أقصى درجات التركيز.

اختبار حقيقي أمام نجوم فرنسا

تنتظر لابورت مهمة دفاعية بالغة الصعوبة في نصف النهائي، حيث سيواجه الهجوم الفرنسي المدجج بأسماء من العيار الثقيل مثل كيليان مبابي، عثمان ديمبيلي، مايكل أوليسيه، وبرادلي باركولا.

وعن هذه المواجهة، أكد لابورت في تصريحاته عقب الفوز على بلجيكا على صعوبة اللقاء، واصفاً المنتخب الفرنسي بأحد أقوى المرشحين للقب، ومشدداً في الوقت ذاته على ثقته في عمل المجموعة الإسبانية. وبينما يقترب الحلم نحو منصة التتويج، يظل لابورت أمام فرصة ذهبية لتأكيد أحقيته في أن يكون أحد أبرز المدافعين في كرة القدم العالمية، في رحلة بدأت بتغيير قميص وانتهت بقيادة وطن بالتبني نحو المجد.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص