مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 من محطتها الأخيرة ببلوغ منتخبات فرنسا، وإسبانيا، وإنجلترا، والأرجنتين إلى الدور نصف النهائي، تشتعل المنافسة ليس فقط على اللقب العالمي، بل على جائزة الحذاء الذهبي المخصصة لهداف البطولة.
وتشهد قائمة الهدافين صراعاً شرساً، حيث يتقاسم النجمان ليونيل ميسي وكيليان مبابي الصدارة برصيد 8 أهداف لكل منهما، وسط ترقب لما ستسفر عنه المباريات المتبقية.
هذه المنافسة المحتدمة طرحت تساؤلات حول المعايير التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا في حال تساوي لاعبين أو أكثر في عدد الأهداف مع ختام البطولة يوم 19 يوليو/تموز الجاري.
معايير الحسم المعتمدة من فيفا
وفقاً للوائح الاتحاد الدولي، لا يتم اللجوء إلى القرعة أو تقاسم الجائزة، بل وضع فيفا تسلسلاً واضحاً لفض الاشتباك:
- المعيار الأول: عدد التمريرات الحاسمة؛ حيث تذهب الجائزة للاعب الأكثر صناعة للأهداف (كما حدث في مونديال 2010 حين رجحت التمريرات الحاسمة كفة توماس مولر).
- المعيار الثاني: في حال استمرار التعادل في الأهداف والتمريرات الحاسمة، تُمنح الجائزة للاعب الذي خاض عدداً أقل من الدقائق في الملعب.
الترتيب الحالي لهدافي نسخة 2026
بناءً على المعايير المذكورة، يظهر الترتيب التنافسي للاعبين المتبقين في البطولة:
- كيليان مبابي (فرنسا): 8 أهداف + 3 تمريرات حاسمة (563 دقيقة).
- ليونيل ميسي (الأرجنتين): 8 أهداف + تمريرتان حاسمتان (607 دقائق).
- إيرلينغ هالاند (النرويج): 7 أهداف (537 دقيقة).
- جود بيلينغهام (إنجلترا): 6 أهداف + تمريرة حاسمة (574 دقيقة).
- هاري كين (إنجلترا): 6 أهداف + تمريرة حاسمة (627 دقيقة).
يذكر أن ميسي ومبابي يطمحان إلى معادلة الرقم التاريخي للفرنسي جوست فونتين، الذي يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في نسخة واحدة (13 هدفاً في مونديال 1958)، يليه المجري ساندور كوتشيس بـ 11 هدفاً في مونديال 1954.


