أساطير في مواجهة لعنة الأمتار الأخيرة.. نجوم لامسوا ذهب المونديال ولم يعانقوه

أساطير في مواجهة لعنة الأمتار الأخيرة.. نجوم لام

في عالم كرة القدم، لا تزال كأس العالم هي المقياس الأسمى للمجد الكروي. ورغم أن التاريخ يخلّد أسماء اللاعبين الذين رفعوا الكأس، إلا أن هناك قائمة من الأساطير الذين غيروا وجه اللعبة وألهموا أجيالاً، لكنهم اصطدموا في المحطة الأخيرة بالحاجز الأصعب: نهائي كأس العالم.

بوشكاش.. مأساة المنتخب الذهبي

قبل أن تُعرف بـ معجزة برن، كان المنتخب المجري في الخمسينيات القوة الكروية الأبرز عالمياً. بقيادة فيرينتس بوشكاش، دخل الفريق نهائي 1954 كمرشح وحيد للقب، وبعد تقدمه بهدفين في أول ثماني دقائق، قلبت ألمانيا الغربية الطاولة لتفوز 3-2. ظل بوشكاش يحمل غصة الهدف الملغى في اللحظات الأخيرة الذي كان سيعيد المجر للمباراة.

بوشكاش
بوشكاش بعد إلغاء هدفه في اللحظات الأخيرة من نهائي مونديال 1954 أمام ألمانيا الغربية

إيطاليا 1970.. جيل اصطدم بـ سحر البرازيل

وصلت إيطاليا إلى نهائي المكسيك 1970 بكتيبة ضمت فاكيتي ومازولا، لكنها واجهت في النهائي منتخباً برازيلياً وُصف بالأعظم في التاريخ بقيادة بيليه. انتهت المباراة بخسارة قاسية للإيطاليين (4-1)، لتتبخر أحلام جيل كان يستحق التتويج لولا قوة السامبا الاستثنائية.

فاكيتي
فاكيتي في صراع مع جيرزينيو خلال نهائي مونديال 1970

يوهان كرويف.. ضحية الكرة الشاملة

ارتبط اسم يوهان كرويف بـ الخسارة الجميلة. في مونديال 1974، قدمت هولندا ثورة تكتيكية أبهرت العالم، لكنها خسرت النهائي أمام ألمانيا الغربية 2-1. غادر كرويف الملعب دون كأس، لكنه ترك إرثاً تكتيكياً لا يزال يُدرّس حتى اليوم.

كرويف
يوهان كرويف يحصل على ركلة جزاء في نهائي مونديال 1974

الجيل الألماني.. خسارة النهائي مرتين

عاش جيل ألمانيا الغربية في الثمانينيات كابوساً متكرراً، حيث خسر نهائي 1982 أمام إيطاليا (3-1)، ثم عاد ليخسر نهائي 1986 أمام أرجنتين مارادونا (3-2). بقي نجوم مثل رومينيغه وشوماخر أيقونات لم يكتب لهم القدر رفع الكأس رغم وصولهم للقمة مرتين.

مارادونا
مارادونا يتعرض لمحاولة إيقاف من شوماخر في نهائي مونديال 1986

باجيو.. حزن ركلة الجزاء الشهيرة

في مونديال 1994، كان روبرتو باجيو هو الملهم الذي قاد إيطاليا للنهائي. وفي لحظة درامية، أطاح باجيو بركلة الترجيح الحاسمة فوق العارضة، لتذهب البطولة للبرازيل، وتتحول صورته وهو يطأطئ رأسه إلى رمز للحزن الكروي العالمي.

باجيو
باجيو وباريزي بعد خسارة إيطاليا نهائي مونديال 1994

هولندا 2010.. خيبة الأمل الأخيرة

دخلت هولندا نهائي 2010 بطموح إنهاء لعنة النهائيات، لكن هدف أندريس إنييستا في الدقيقة 116 منح إسبانيا اللقب. ضاعت فرصة جيل شنايدر وروبن، وبقيت حسرة الفرص الضائعة تلاحقهم.

روبن
روبن وشنايدر وفان بيرسي بعد خسارة نهائي 2010

مودريتش.. قائد التحدي

في 2018، قاد لوكا مودريتش كرواتيا لنهائي تاريخي. ورغم الخسارة أمام فرنسا، نال مودريتش جائزة أفضل لاعب في البطولة، ليصبح رمزاً للاعب الذي قدم كل شيء لكنه اكتفى بلقب الوصيف.

مودريتش/
مودريتش يتسلم جائزة أفضل لاعب في مونديال 2018

رونالدو.. عندما لا تمنحك البطولة فرصة الوصول

بينما خسر الآخرون النهائي، يظل كريستيانو رونالدو حالة استثنائية؛ إذ لم ينجح طوال مسيرته المذهلة في قيادة البرتغال حتى لمباراة النهائي، ليظل حلم الكأس الذهبية هو الفجوة الوحيدة في مسيرة الأسطورة البرتغالية.

رونالدو/
كريستيانو رونالدو... الحلم العالمي الذي بقي بعيدًا عن الأسطورة
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص