سر الراية الركنية.. لماذا يكرر ميكل ميرينو احتفال والده التاريخي في المونديال؟

سر الراية الركنية.. لماذا يكرر ميكل ميرينو احتفا

خطف النجم الإسباني ميكل ميرينو، لاعب أرسنال، الأنظار ليس فقط بأهدافه الحاسمة في كأس العالم، بل بطقس احتفالي خاص بات علامة مسجلة باسمه في المونديال الحالي؛ حيث يحرص في كل مرة يهز فيها الشباك على الركض نحو راية الزاوية والطواف حولها.

قصة وفاء عائلية

بعيداً عن صخب الملاعب، يحمل هذا التصرف دلالة عاطفية عميقة، إذ يعد محاكاة دقيقة لاحتفال والده أنخيل ميرينو قبل 33 عاماً. ففي عام 1991، سجل الوالد هدفاً بقميص أوساسونا في شباك شتوتغارت الألماني ضمن بطولة كأس الاتحاد الأوروبي، واحتفل حينها بالطريقة ذاتها التي يكررها ابنه اليوم في أكبر محفل كروي عالمي.

حاسم في الأوقات القاتلة

فرض ميرينو نفسه تميمة حظ للمنتخب الإسباني في هذا المونديال، حيث تألق بدور البديل السوبر. ففي مواجهة الدور ربع النهائي أمام بلجيكا، شارك في الدقيقة 86 ليخطف هدف الفوز في الدقيقة 88، مانحاً الماتادور بطاقة العبور للمربع الذهبي. وتكرر السيناريو ذاته في دور الـ16، عندما سجل هدف التأهل القاتل في شباك البرتغال.

يُذكر أن المنتخب الإسباني يواصل استعداداته لمواجهة مرتقبة ونارية أمام نظيره الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم، والمقرر إقامتها مساء الثلاثاء المقبل.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص