كشف نجم المنتخب المصري، مصطفى زيكو، عن تفاصيل قاسية ومعاناة عاشها قبل وصوله إلى عالم الشهرة والاحتراف، مؤكداً أن رحلته لم تكن مفروشة بالورود، بل كانت مليئة بالتحديات التي كادت أن تنهي مسيرته مبكراً.
ذكريات الألم والفقر
وفي حديث مؤثر خلال استضافته ببرنامج الحكاية، استرجع زيكو ذكريات بداياته الصعبة قائلاً: كنت أنام في الشارع وأضطر للاستحمام في المسجد قبل التوجه إلى التدريبات. وأشار اللاعب إلى أن الظروف المادية التي عاشها هو وشقيقه كانت قاسية للغاية، حيث لم يتجاوز دخلهما الشهري المشترك 800 جنيه، في وقت تراكمت عليهما ديون وصلت إلى 100 ألف جنيه، واضطر للعمل في مهن بسيطة كبائع في الأسواق وفي محلات الأحذية لتوفير لقمة العيش.
دعم العائلة وسر التميز
وأشاد زيكو بدور عائلته في مسيرته، مؤكداً أن تضحيات والدته وشقيقه كانت العامل الحاسم في استمراره. وقد أثارت قصته تأثر الإعلامي عمرو أديب، الذي اختتم اللقاء ببادرة تقديرية بتقبيل رأس اللاعب اعترافاً بمسيرة كفاحه الاستثنائية.
رحلة الحلم: من التلفاز إلى المونديال
وعن مسيرته بقميص المنتخب، أوضح زيكو أنه كان يحلم فقط بالحصول على فرصة المشاركة لدقيقة واحدة، ليجد نفسه لاحقاً يشارك في كأس العالم ويواجه كبار المنتخبات العالمية. وعبر عن دهشته بعد مباراة بلجيكا حين أدرك أنه أصبح لاعباً في صفوف المنتخب الذي كان يتابعه سابقاً عبر الشاشات.
كواليس المونديال ولقاء الأرجنتين
استعاد زيكو ذكريات مواجهة الأرجنتين في دور الـ16، كاشفاً أنه دخل في نوبة بكاء استمرت لساعتين بعد المباراة تأثراً بالنتيجة، مشيراً إلى دور زوجته في دعمه نفسياً. كما جدد انتقاداته للقرارات التحكيمية التي شهدها اللقاء، معتبراً أنها أثارت استياء لاعبي المنتخب.
طموح الجيل الذهبي
وفي ختام حديثه، وصف زيكو مشاركته أمام نيوزيلندا بأنها من أجمل محطات مسيرته، خاصة بعد نجاحه في التسجيل وصناعة هدف للنجم محمد صلاح. وأكد ثقته في الجيل الحالي، قائلاً: هذا جيل ذهبي يمتلك الإمكانات لتحقيق المزيد، وسننافس بقوة على لقب كأس الأمم الإفريقية وسنواصل الحلم في كأس العالم.


