أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، السبت، رسمياً إنهاء مهام المدير الفني للمنتخب الأول، باب تياو، إلى جانب كامل أعضاء طاقمه الفني، وذلك في أعقاب الإخفاق في تجاوز دور الـ32 ضمن منافسات كأس العالم 2026.
قرار حاسم بعد تقييم الأداء
وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن القرار جاء نتيجة تقييم معمق للمسيرة الرياضية للمنتخب في البطولة، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي في إطار المصلحة العليا للكرة السنغالية بعد النتائج التي لم ترقَ لتطلعات الجماهير والمسؤولين.
وكان المنتخب السنغالي قد ودع البطولة بعد سيناريو درامي في دور الـ32 أمام بلجيكا؛ حيث تقدم أسود التيرانغا بهدفين نظيفين حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن تستقبل شباكهم ثلاثة أهداف متتالية، كان آخرها في الرمق الأخير من الوقت الإضافي، مما أطاح بهم خارج المونديال.
ضغوط جماهيرية وتوترات داخلية
تأتي هذه الإقالة استجابةً لمطالب جماهيرية واسعة بضرورة إحداث تغييرات جذرية في هيكلية المنتخب، خاصة بعد تقارير أفادت بوجود انقسامات وتوترات داخل غرفة ملابس الفريق عقب البطولة.
وقد تصاعدت حدة الأزمات داخل المعسكر السنغالي، حيث هدد لاعب الوسط باب غاي بالاعتزال الدولي طالما استمر الجهاز الفني الحالي في مهامه، مما شكل ضغطاً إضافياً على اتحاد الكرة لاتخاذ هذا القرار.
مسيرة باب تياو
يذكر أن باب تياو (45 عاماً) كان قد تولى زمام الأمور الفنية خلفاً للمدرب أليو سيسيه أواخر عام 2024. ورغم نجاحه في قيادة المنتخب لنهائي كأس الأمم الأفريقية وتحقيق اللقب على حساب المغرب، إلا أن النتائج في المونديال، التي تضمنت خسارات أمام فرنسا والنرويج وفوزاً وحيداً على العراق، عجلت بنهايته مع المنتخب الوطني.


