صدام الثأر في المونديال: مبابي يواجه عقدة لامين جمال في معركة العبور للنهائي

صدام الثأر في المونديال: مبابي يواجه عقدة لامي

تتجه أنظار عشاق كرة القدم يوم الثلاثاء 14 يوليو/تموز 2026، نحو ملعب إيه تي آند تي في الولايات المتحدة، الذي يحتضن مواجهة نارية بين المنتخبين الفرنسي والإسباني، في نصف نهائي كأس العالم 2026، حيث يسعى كيليان مبابي لكسر الهيمنة التي فرضها عليه النجم الصاعد لامين جمال في المواجهات المباشرة.

عقدة لامين جمال بالأرقام

تشير الإحصائيات التاريخية إلى تفوق كاسح للشاب الإسباني؛ إذ التقى اللاعبان في 10 مواجهات سابقة بمختلف المسابقات، نجح خلالها لامين جمال في تحقيق الفوز في 8 مباريات، مما يعني تكبد مبابي للخسارة في 80% من لقاءاتهما.

وعلى مستوى الأندية، لم ينجح مبابي في تجاوز جمال سوى في مناسبتين فقط: الأولى في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2024 (مع باريس سان جيرمان)، والثانية في كلاسيكو الدوري الإسباني هذا الموسم (مع ريال مدريد). أما دولياً، فيمتلك جمال سجلاً مثالياً أمام الديوك بنسبة نجاح 100%، بعد قيادته إسبانيا للفوز في نصف نهائي يورو 2024، ونصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025.

تباين الأداء الفردي

رغم التفوق الجماعي لجمال، إلا أن لغة الأرقام الفردية تنصف مبابي، حيث سجل الأخير 9 أهداف في مواجهاتهما المباشرة، متفوقاً على جمال الذي أحرز 6 أهداف.

وفي سياق متصل، استعرضت شبكة أوبتا أداء لامين جمال في المونديال الحالي، مشيرة إلى تراجع بعض مؤشراته الرقمية، حيث سجل هدفاً واحداً من 23 تسديدة، وفقد الكرة 104 مرات، وهو الرقم الأعلى في البطولة حتى الآن:

ومع ذلك، يبقى جمال كابوساً للمنتخب الفرنسي تحديداً، بالنظر إلى أهدافه الحاسمة في المواجهات الدولية السابقة، مما يجعل مباراة الثلاثاء نهائياً مبكراً يجمع بين رغبة مبابي في رد الاعتبار، وطموح جمال في مواصلة هيمنته على المواجهات المباشرة وبلوغ نهائي المونديال.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص