عبر نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل، فينيسيوس جونيور، عن حالة من الإحباط الهائل التي يعيشها عقب الإقصاء الصادم لـالسيليساو من الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026، موجهاً اعتذاراً حاراً للجماهير البرازيلية ومؤكداً عزمه على العودة بالفريق إلى منصات التتويج.
وكان المنتخب البرازيلي قد ودع منافسات البطولة الأحد الماضي بعد خسارة مفاجئة أمام منتخب النرويج بنتيجة (1-2) في المباراة التي أقيمت على ملعب ميتلايف.
وفي رسالة مؤثرة عبر حسابه على إنستغرام، قال فينيسيوس: أعرف مدى استعدادي وتركيزي، كنت أريد التتويج بكأس العالم من أجلكم ومن أجل عائلتي، مضيفاً: كنا نملك تشكيلة قوية بما يكفي لتقديم أداء أفضل، لكننا لم ننجح. أعتذر وسأقاتل من أجل حلمنا بالعودة إلى قمة العالم.
ورغم خيبة الأمل الجماعية، قدم فينيسيوس (25 عاماً) أداءً فردياً لافتاً، حيث سجل أربعة أهداف وصنع تمريرة حاسمة واحدة خلال مشوار البرازيل في البطولة.
أنشيلوتي تحت الضغط
شهدت المباراة نقطة تحول مفصلية تمثلت في إهدار برونو غيمارايس لركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مسار اللقاء. وقد دافع فينيسيوس عن زميله بعد انتقادات طالته بسبب عدم تصديه للركلة، مشيراً إلى أن غيمارايس هو المنفذ الأفضل في الفريق.
ويعد هذا الإقصاء المبكر الأسوأ للبرازيل في المونديال منذ نسخة عام 1990، مما زاد من حدة الضغوط على المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي. ورغم المطالبات الشعبية بضرورة رحيله، لا يزال أنشيلوتي متمسكاً بمنصبه استناداً إلى عقده الممتد حتى عام 2030، وسط انتقادات لاذعة من نجوم برازيليين سابقين يتقدمهم الأسطورة روماريو.


